كندا تنتقد الضربات الأمريكية على إيران وتدعو لتغيير النظام في طهران
أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران تتعارض بشكل صارخ مع القانون الدولي، معبراً في الوقت نفسه عن ترحيبه بتغيير النظام في طهران. جاء ذلك في تصريحات نقلتها قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل، حيث أكد كارني أن الانخراط الدبلوماسي الفعال يعد ضرورياً لتجنب صراع أعمق في منطقة الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن إنهاء الأزمة الحالية يتطلب التزاماً بحل سياسي أوسع وشامل.
إدانة للضربات الإيرانية على المدنيين
وأضاف رئيس الوزراء الكندي أن الصراع الحالي مع إيران يمثل مثالاً آخر على فشل النظام الدولي في الحفاظ على السلام والأمن. كما أدان بشدة الضربات الإيرانية التي تستهدف المدنيين والبنى التحتية في دول الشرق الأوسط، مؤكداً أن مثل هذه الأعمال تزيد من حدة التوترات وتؤدي إلى مزيد من الخسائر البشرية والمادية.
تصاعد التوترات وإغلاق السفارة الكندية
جدير بالذكر أن السفارة الكندية في الرياض بالمملكة العربية السعودية أعلنت أمس عن إغلاق أبوابها بشكل مؤقت، وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط بسبب الوضع الأمني المتدهور. يأتي هذا الإغلاق في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدول لضمان سلامة مواطنيها ودبلوماسييها في المنطقة.
هجمات الحرس الثوري الإيراني
من جهة أخرى، أعلن الحرس الثوري الإيراني فجر أمس الثلاثاء أنه استهدف قاعدة "عريفجان" في الكويت، والتي تعد مقراً لتواجد مشاة البحرية الأمريكية، حيث أصابت 10 طائرات مسيرة أهدافها بنجاح. ووفقاً لما ذكرته وكالة "فارس" الإيرانية، تشير التوقعات إلى مقتل عدد كبير من جنود مشاة البحرية الأمريكية في هذا الهجوم.
وأوضح الحرس الثوري في بيان له أنه خلال الهجوم بالطائرات المسيرة الذي نفذته القوة البحرية التابعة له على أحد مواقع تجمع الأمريكيين في مدينة "دبي" بالإمارات، كان يتواجد أكثر من 160 من عناصر مشاة البحرية. وأفادت "فارس" بأن القتلى الأمريكيين في هذا الهجوم المركب، الذي شمل طائرات مسيرة وصواريخ، قد تجاوز عددهم 40 قتيلاً، فيما قُدر عدد الجرحى بأكثر من 70 شخصاً.
يذكر أن هذه التطورات تأتي في سياق تصاعد المواجهات بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، مما يزيد من مخاطر اندلاع صراع أوسع. وتؤكد كندا على أهمية الحلول الدبلوماسية لاحتواء الأزمة، معربة عن قلقها إزاء انتهاكات القانون الدولي من جميع الأطراف.
