وزير الإنتاج الحربي يشيد بدور العاملين في دعم القوات المسلحة خلال إفطار رمضاني
شارك الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، في مائدة إفطار رمضاني مع العاملين بعدد من الشركات التابعة للوزارة، وذلك داخل شركة أبو زعبل للكيماويات المتخصصة، المعروفة باسم مصنع 18 الحربي. وقد حضر هذا الحدث عدد من قيادات الوزارة والهيئة القومية للإنتاج الحربي، بالإضافة إلى رؤساء مجالس إدارات الشركات الكائنة في مناطق أبو زعبل وبنها وقها وهليوبوليس، وممثلي القوات المسلحة والجهاز المركزي للمحاسبات، وقيادات بنكية.
تهنئة وتقدير للشركاء في النجاح
خلال حفل الإفطار، حرص وزير الدولة للإنتاج الحربي على تهنئة الحضور بهذه المناسبة المباركة، معربًا عن خالص تقديره لشركاء النجاح من ممثلي القوات المسلحة. وأكد جمبلاط أن الدور الرئيسي للوزارة يتمثل في تلبية مطالب القوات المسلحة، مشيدًا بالجهود المخلصة التي يبذلونها في حماية الوطن وصون مقدساته. كما توجه بالشكر لممثلي الجهاز المركزي للمحاسبات والقيادات البنكية، مشيدًا بقيامهم بدورهم على أكمل وجه، مما يحقق التكامل بين مؤسسات الدولة المختلفة ويعزز الصالح العام.
دور العاملين في دعم المسيرة الوطنية
أعرب الوزير عن سعادته بالتواجد وسط أبناء الإنتاج الحربي، مثنيًا على دورهم الوطني في دعم مسيرة العمل والإنتاج. وأشار إلى أن هذا الجهد يهدف إلى تلبية احتياجات القوات المسلحة والمساهمة في تنفيذ المشروعات القومية التي تخدم المواطن المصري وتعزز مساعي التنمية بالدولة. كما أكد جمبلاط أن العاملين بالإنتاج الحربي يمثلون الركيزة الأساسية لأي نجاح يتحقق، وذلك بما يتميزون به من خبرات فنية وكفاءة عالية.
تحديات المرحلة الحالية ومتطلباتها
وأوضح الوزير أن المرحلة الحالية تتطلب استمرار العمل بروح الفريق الواحد والانتماء والانضباط، مع تعزيز جهود التطوير داخل مختلف الشركات التابعة وتحسين معدلات الأداء. من جانبهم، أعرب العاملون عن سعادتهم وتقديرهم لحرص الوزير على مشاركتهم هذه الأجواء الرمضانية المباركة، مؤكدين استمرارهم في بذل أقصى جهدهم لتعزيز مسيرة البناء وتحقيق أهداف الوزارة.
يذكر أن هذا الحدث يسلط الضوء على التعاون الوثيق بين وزارة الإنتاج الحربي والقوات المسلحة، مما يعكس التكامل المؤسسي في دعم الأمن الوطني والتنمية الاقتصادية في مصر.
