خبير إسرائيلي: مساعي اغتيال أمين حزب الله دليل على إفلاس الاحتلال
صرح الدكتور أحمد فؤاد أنور، أستاذ العبري الحديث بجامعة الإسكندرية والخبير في ملف الصراع العربي الإسرائيلي، بأن إعلان وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي استهداف نعيم قاسم الأمين العام لحزب الله اللبناني للاغتيال، يعتبر تصريحًا ينم عن الإفلاس الإسرائيلي لأسباب متعددة.
أسباب فشل سياسة الاغتيالات الإسرائيلية
وأوضح أنور في تصريح خاص لـ فيتو أن نعيم قاسم مثل أي قيادي في حزب الله هو مستهدف بالفعل، مشيرًا إلى أنه لو كانت أمام إسرائيل فرصة حقيقية لاغتياله لما ترددت في تنفيذ ذلك. وأكد أن سياسات الاغتيالات الإسرائيلية ثبت فشلها بشكل واضح عبر التاريخ، حيث لم تنجح في تحقيق أهدافها الاستراتيجية.
وأضاف الخبير أن هذه السياسة فشلت مع الأمين العام السابق لحزب الله الراحل حسن نصر الله، حيث استمر الحزب في تطوير قدراته العسكرية والحفاظ على ترسانته بعد رحيله. كما لفت إلى أن الفشل تكرر مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وكذلك بعد اغتيال الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس.
ردود فعل سريعة تعكس محدودية الاحتلال
وتابع أنور قائلًا: "تصريحات وزير جيش الاحتلال تهدف في الأساس إلى دغدغة مشاعر الداخل الإسرائيلي، وتكشف عن أن مجال المناورة أمام جيش الاحتلال أصبح محدودًا للغاية، خاصة في ظل أن كل إسرائيل صارت في مرمى الصواريخ الإيرانية." وأشار إلى أن الرد السريع بإطلاق الصواريخ الإيرانية بعد اغتيال المرشد الأعلى للثورة الإيرانية يعد مثالًا واضحًا على فشل هذه السياسة.
يذكر أن جيش الاحتلال أعلن مؤخرًا عن استهدافه لقيادات كبيرة في حزب الله، ويجري حاليًا تقييم نتائج هذه الضربات لقياس مدى تأثيرها. وأكد أنور أن هذه الخطوات لا تعدو كونها محاولات يائسة في سياق سياسة أثبتت عجزها عن تحقيق النتائج المرجوة.
