أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن حزب الله أطلق 15 صاروخاً و8 مسيّرات من لبنان باتجاه إسرائيل منذ الليل، في تصعيد عسكري جديد يشير إلى تدهور الأوضاع في المنطقة. من جانبه، أعلن حزب الله اللبناني فجر اليوم الاثنين عن استهدافه موقعاً للدفاع الصاروخي التابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي في منطقة مشمار الكرمل جنوب مدينة حيفا، باستخدام صواريخ نوعية وسرب من الطائرات المسيرة.
رد حزب الله على الاعتداءات الإسرائيلية
وأكد الحزب في بيان رسمي أن الهجوم جاء ثأراً لدم آية الله الإمام علي الحسيني الخامنئي ودفاعاً عن لبنان وشعبه، مشيراً إلى أن هذا الرد هو دفاعي مشروع. وقال البيان: "لطالما أكدت قيادة المقاومة أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية واغتيال قادتنا وشبابنا وأهلنا يعطينا الحق في الدفاع والرد في الزمان والمكان المناسبين".
تأكيد على شرعية الرد الدفاعي
وأضاف البيان: "هذا الرد هو رد دفاعي مشروع، وعلى المسؤولين والمعنيين أن يضعوا حداً للعدوان الإسرائيلي الأمريكي على لبنان". كما أكد أن الهجوم استهدف موقع مشمار الكرمل للدفاع الصاروخي رداً على "الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة" وعلى استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية منذ أكثر من خمسة عشر شهراً.
الرد الإسرائيلي بالغارات على بيروت
في المقابل، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم غارات عنيفة على الضاحية الجنوبية لبيروت، رداً على صواريخ أطلقت من جنوب لبنان باتجاه شمال إسرائيل. وقال الجيش في بيان إن الغارات استهدفت "أهدافاً تابعة لحزب الله في جميع أنحاء لبنان"، مؤكداً أنه "لن يسمح للمنظمة بتشقيل تهديد لدولة إسرائيل وإلحاق الأذى بمدنيي شمال إسرائيل".
تصعيد متبادل في المنطقة
هذا التصعيد العسكري يأتي في إطار توترات متزايدة بين الجانبين، حيث تشهد المنطقة سلسلة من الاشتباكات والردود المتبادلة. وتشير التقارير إلى أن هذه الحادثة قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد إذا لم يتم احتواء الوضع بسرعة.
يذكر أن هذه التطورات تبرز المخاطر الأمنية في المنطقة، مع استمرار التوترات بين إسرائيل وحزب الله، مما يثير مخاوف من اندلاع مواجهات أوسع في المستقبل القريب.
