أنباء عن اغتيال أمين حزب الله نعيم قاسم في غارات إسرائيلية على بيروت
تداولت منصات إعلامية عديدة أنباء غير مؤكدة، تشير إلى أن الشيخ نعيم قاسم، الأمين العام لـحزب الله اللبناني، قد يكون من بين القيادات التي استهدفت في سلسلة الغارات الجوية الإسرائيلية المكثفة على مناطق في بيروت وجنوب لبنان خلال الساعات الماضية. هذه الأنباء جاءت في وقت يشهد تصعيدًا عسكريًا حادًا على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، مع تبادل للضربات بين الجانبين.
رد حزب الله بالهجوم على موقع صاروخي إسرائيلي
من جهته، أعلن حزب الله في بيان رسمي عن تنفيذ عملية نوعية استهدفت موقع مشمّار الكرمل الصاروخي التابع للجيش الإسرائيلي جنوب حيفا. واستخدم الحزب في هذه العملية صليات من صواريخ متطورة وسربًا من الطائرات المسيّرة، مؤكدًا أن العملية نفذت منتصف ليل الأحد إلى الإثنين. وجاء في البيان أن العملية تهدف إلى الثأر لدماء الإمام علي الخامنئي، كما اعتبرها دفاعًا شرعيًا عن لبنان وشعبه، وردًا على ما وصفه بـالاعتداءات الإسرائيلية المتكررة وعمليات اغتيال القادة والمقاتلين.
تصعيد إسرائيلي بغارات على بيروت وتحذيرات للسكان
في المقابل، شن الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق أخرى من الأراضي اللبنانية، مما زاد من حدة التوترات على الحدود. وشدد بيان حزب الله على أن استمرار العدوان الإسرائيلي – الذي يمتد وفق وصفه لأكثر من 15 شهرًا – لن يبقى دون رد، وأن المقاومة تحتفظ بحقها في الرد في الزمان والمكان المناسبين، داعيًا إلى وقف ما وصفه بالعدوان الإسرائيلي‑الأميركي على لبنان.
وفي تطور ميداني بارز، أصدر جيش الاحتلال تحذيرًا لسكان 53 قرية وبلدة في جنوب لبنان ومنطقة البقاع بإخلاء منازلهم فورًا والابتعاد لمسافة لا تقل عن ألف متر نحو المناطق المفتوحة، وسط تصاعد التوترات. تضمنت قائمة القرى التي طالها التحذير مناطق حيوية مثل:
- بنت جبيل
- ميس الجبل
- حولا
- صفد البطيخ
- قانا
- الحداثا
- ميدون
- درويس
هذه التطورات تأتي في إطار تصعيد متبادل بين إسرائيل وحزب الله، مع أنباء غير مؤكدة عن استهداف قيادات بارزة، مما يزيد من مخاطر توسع النزاع في المنطقة.
