التلفزيون الإيراني يبث القرآن بصوت عبدالباسط عبدالصمد بعد إعلان اغتيال خامنئي
إيران تبث القرآن بعد اغتيال خامنئي وتشكل مجلس قيادة مؤقت

التلفزيون الإيراني يعلن اغتيال خامنئي ويبث القرآن بصوت عبدالباسط عبدالصمد

في تطور سياسي هام، أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي في ساعات الصباح المبكرة من يوم الأحد، اغتيال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، علي خامنئي. وقد بثت القناة الرسمية القرآن الكريم بصوت الشيخ عبدالباسط عبدالصمد، في إشارة تقليدية لإعلان وفاة شخصية بارزة، مما يؤكد الخبر الذي هزّ إيران والعالم.

مجلس مؤقت يتولى القيادة في إيران بعد وفاة خامنئي

وفقًا للدستور الإيراني، ستخضع إيران بعد وفاة خامنئي لحكم مؤقت بقيادة مجلس يتألف من رئيس الجمهورية، ورئيس السلطة القضائية، وأحد فقهاء الدستور. هذا المجلس سيتولى زمام الأمور في طهران بشكل مؤقت، إلى حين اختيار خليفة رسمي للمرشد الأعلى، في عملية يعتبرها المحللون معقدة وتتأثر بالنخب السياسية والأمنية.

ترامب يؤكد الخبر ويصفه بفرصة تاريخية للشعب الإيراني

سبق أن أعلن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، وفاة خامنئي يوم السبت عبر منشور على موقع "تروث سوشيال"، حيث كتب: "لقد مات خامنئي، أحد أكثر الأشخاص شرًا في التاريخ". ووصف ترامب هذا الحدث بأنه "أعظم فرصة للشعب الإيراني لاستعادة بلادهم"، مؤكدًا استمرار العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة. يأتي هذا الإعلان في أعقاب ضربات عسكرية أمريكية وإسرائيلية استهدفت مسؤولين إيرانيين كبار مؤخرًا.

دور المرشد الأعلى وأهميته في النظام السياسي الإيراني

يُعدّ منصب المرشد الأعلى أعلى سلطة في إيران، حيث يتجاوز سلطات الرئيس ويتولى قيادة القوات المسلحة، وتعيين رؤساء السلطة القضائية ووسائل الإعلام الرسمية والأجهزة الأمنية الرئيسية. كما يمتلك المرشد السلطة النهائية على السياسة الخارجية، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني. شغل خامنئي هذا المنصب منذ عام 1989، خلفًا لزميله رجل الدين الخميني، مؤسس النظام الحالي بعد ثورة 1979.

آلية الخلافة في الدستور الإيراني وتأثير الحرس الثوري

بموجب المادة 107 من الدستور الإيراني، يُختار المرشد من قبل مجلس الخبراء، وهي هيئة دينية مؤلفة من 88 عضوًا ينتخبهم الشعب. في حالة الوفاة أو العجز، يتولى مجلس قيادة مؤقت السلطة حتى تعيين خليفة رسمي. وتلعب المؤسسات النخبوية، ولا سيما الحرس الثوري الإيراني، دورًا محوريًا في هذه العملية، حيث يتمتع بنفوذ واسع في القطاعات العسكرية والاستخباراتية والاقتصادية، ويهدف إلى الحفاظ على استقرار النظام.

أسماء مرشحة للخلافة وغياب خطة رسمية

تتضمن الأسماء التي نوقشت في الأوساط السياسية لخلافة خامنئي:

  • مجتبى خامنئي، نجل المرشد الراحل.
  • رجال دين بارزون متحالفون مع فصائل متشددة.
  • شخصية توافقية مقبولة لدى السلطات الدينية والنخب الأمنية.

ومع ذلك، لم يُعلن عن أي خطة رسمية للخلافة حتى الآن، مما يترك مستقبل القيادة في إيران غامضًا وسط توقعات بتأثيرات كبيرة على السياسة الإقليمية والدولية.