الحرس الثوري الإيراني يقصف قاعدة الأمير سلطان الجوية السعودية ومواقع أمريكية في العراق والكويت
إيران تقصف قاعدة سعودية وأهداف أمريكية في العراق والكويت

الحرس الثوري الإيراني يقصف قاعدة الأمير سلطان الجوية السعودية ومواقع أمريكية في العراق والكويت

أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية، اليوم الأحد 1 مارس 2026، بأن الحرس الثوري الإيراني نفذ هجومًا صاروخيًا استهدف قاعدة الأمير سلطان الجوية داخل المملكة العربية السعودية، وذلك في إطار ما وصفته بـ«الرد على التطورات العسكرية الأخيرة في المنطقة».

استهداف قواعد أمريكية في العراق والكويت

في بيان متزامن، ذكرت المصادر ذاتها أن الحرس الثوري قصف أيضًا قاعدة الحرير الجوية شمال العراق، وهي قاعدة تستخدمها قوات أمريكية ضمن التحالف الدولي. كما أكد متحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية وقوع هجوم صاروخي على قاعدة عسكرية أمريكية في البلاد، وفقًا لما نقلته قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل.

إدانة سعودية وعربية للهجمات الإيرانية

أعربت المملكة العربية السعودية عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجمات الإيرانية، مشيرة إلى أنها استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية وتم التصدي لها. وقالت السعودية في بيان رسمي: «هذه الهجمات لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة وبأي شكل من الأشكال، وقد جاءت على الرغم من عِلم السلطات الإيرانية بأن المملكة أكدت أنها لن تسمح باستخدام أجوائها وأراضيها لاستهداف إيران».

كما أدانت الخارجية السعودية ما وصفته بـ«الاعتداء الإيراني والانتهاك السافر لسيادة الإمارات والبحرين وقطر والأردن». من جانبها، أعلنت السلطات في الكويت أن الهجمات الإيرانية على الرياض والشرقية في السعودية تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.

إصابات وتداعيات صحية وأمنية

أعلنت وزارة الصحة الكويتية عن سقوط 12 مصابًا على خلفية التطورات الإقليمية، مؤكدة أن الحالات تحت السيطرة الطبية. وفي السياق ذاته، أعلن الطيران المدني الكويتي عن وقوع إصابات بعد استهداف طائرة مسيرة مطار الكويت الدولي.

رد فعل مصري ودولي

أعربت مصر عن بالغ القلق إزاء التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة، محذرة من مخاطر توسيع رقعة الصراع الذي قد يؤدي إلى انزلاق المنطقة بأسرها إلى حالة من الفوضى الشاملة. وأكدت أن مثل هذه التطورات سيكون لها تداعيات كارثية على الأمن والاستقرار والسلم الإقليمي والدولي.

خلفية الهجمات والضربات الاستباقية

جاء الهجوم الصاروخي الإيراني كرد مباشر على الضربات الاستباقية الأمريكية-الإسرائيلية التي وقعت صباح 28 فبراير 2026، حيث سُمع دوي انفجارات وأُطلقت صفارات الإنذار في مناطق متعددة، مع تصاعد أعمدة دخان كثيفة. وأكدت السلطات الكويتية أن أنظمة الدفاع الجوي عملت على اعتراض معظم الصواريخ.

في غضون ذلك، ذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية، نقلاً عن الحرس الثوري، أن 4 قواعد أمريكية في الشرق الأوسط استُهدفت ردًا على الضربات الأمريكية والإسرائيلية على المدن الإيرانية، مما يسلط الضوء على التصعيد المتزايد في التوترات الإقليمية.