مجلس الأمن الدولي يناقش الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في جلسة طارئة
بدأ مجلس الأمن الدولي، مساء اليوم السبت الموافق 28 فبراير 2026، جلسته الطارئة في نيويورك، لمناقشة التطورات المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط، مع التركيز على الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران. تأتي هذه الجلسة في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، حيث تبادلت إيران وإسرائيل الضربات الصاروخية، مما أدى إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة.
خسائر بشرية فادحة في إيران
أعلن الهلال الأحمر الإيراني، مساء اليوم السبت، عن مقتل 201 شخصاً وإصابة 747 آخرين في 24 مقاطعة إيرانية، نتيجة للعدوان الأمريكي الإسرائيلي. وأشارت التقارير الإخبارية إلى أن هذه الأعداد قد ترتفع مع استمرار العمليات العسكرية وتواصل عمليات الإنقاذ في المناطق المتضررة.
تصريحات إسرائيلية حول الهجوم
من جانبه، صرح جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم السبت بأن الهجوم على إيران تم وفقاً لخطة محكمة واستناداً إلى معلومات استخبارية دقيقة. وأضاف الجيش الإسرائيلي: "أكبر غارة جوية في تاريخ سلاح الجو اكتملت، حيث شاركت نحو 200 طائرة في شن غارات على أنظمة الدفاع الصاروخي والجوي الإيرانية. هاجمنا 500 هدف في إيران، شملت دفاعات جوية ومنصات إطلاق صواريخ."
رد إيراني بالصواريخ
ورداً على هذه الهجمات، ذكرت وسائل إعلام عبرية أن إيران أطلقت 220 صاروخاً على إسرائيل حتى الآن. وأعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية، في بيان صادر عنها اليوم السبت، عن رصد هجوم صاروخي إيراني جديد باتجاه حيفا ومناطق واسعة شمال إسرائيل. كما أفادت بأن صافرات الإنذار تدوي في تل أبيب، وفي وقت سابق من اليوم، دوت صافرات الإنذار في وسط إسرائيل والقدس، مع اعتراض صواريخ، وفقاً لما نقلته وكالات إخبارية.
اتهامات إيرانية للولايات المتحدة وإسرائيل
كانت وزارة الخارجية الإيرانية قد صرحت بأن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا هجمات على مجموعة من الأهداف العسكرية والدفاعية والبنى التحتية المدنية في إيران. وأضافت الخارجية الإيرانية: "العدوان الحالي يأتي في الوقت الذي كانت فيه إيران والولايات المتحدة في خضم عملية دبلوماسية، مما يثير تساؤلات حول نوايا الطرف الأمريكي."
تجدر الإشارة إلى أن هذه التطورات تأتي في إطار تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تسعى الأطراف الدولية إلى احتواء الموقف عبر قنوات دبلوماسية، بينما تستمر العمليات العسكرية على الأرض. وتتابع وسائل الإعلام العالمية هذه الأحداث عن كثب، مع توقعات بمزيد من التصعيد إذا لم يتم التوصل إلى حل سلمي سريع.
