حماة الوطن يؤكد دعمه الكامل للموقف المصري تجاه التطورات الإقليمية بعد الهجوم على إيران
حماة الوطن يدعم الموقف المصري بعد الهجوم على إيران

حماة الوطن يؤكد دعمه الكامل للموقف المصري تجاه التطورات الإقليمية بعد الهجوم على إيران

أعلن حزب حماة الوطن، في بيان رسمي صدر يوم السبت 28 فبراير 2026، عن دعمه الكامل والمطلق للموقف المصري بشأن التطورات الأخيرة التي تشهدها المنطقة، وذلك على خلفية الهجوم الإسرائيلي - الأمريكي المشترك الذي استهدف إيران. وأكد الحزب في بيانه رفضه القاطع لكل أشكال العنف والعسكرة، معتبرًا أن مثل هذه التصرفات تهدد استقرار المنطقة بأكملها.

الحلول السياسية والسلمية كخيار وحيد

وأشار حزب حماة الوطن، في معرض تأكيده على دعمه للموقف المصري، إلى أهمية ما أكدته مصر في بيانها الرسمي الصادر عن وزارة الخارجية، والذي دعا إلى ضرورة تبني الحلول السياسية والسلمية كمسار وحيد لمعالجة الأزمات الإقليمية. ونبه الحزب إلى أن استمرار الصراعات المسلحة سيكون له انعكاسات خطيرة ومباشرة على جميع دول المنطقة، مما يستدعي التحرك العاجل نحو دبلوماسية فعالة.

رفض التعدي على سيادة الدول العربية

كما أكد حزب حماة الوطن، في بيانه، دعمه الكامل للأشقاء العرب في رفض أي شكل من أشكال التعدي على سيادة أراضيهم. وأوضح أن أي استهداف للدول العربية الشقيقة يمثل انتهاكًا صارخًا وغير مقبول للقانون الدولي، وسيؤدي حتمًا إلى مزيد من الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة. وشدد الحزب على أن احترام السيادة الوطنية هو حجر الأساس لأي حل دائم ومستقر.

تكريم جهود وزارة الخارجية المصرية في إدارة الأزمة

ووجه حزب حماة الوطن التحية والتقدير لوزارة الخارجية المصرية، ولكل أجهزة الدولة المصرية، على الجهود الكبيرة التي تبذلها في تفعيل خطة الأزمات للتعامل مع المستجدات الإقليمية. وأشاد الحزب بشكل خاص بمتابعة أوضاع الجاليات المصرية في دول المنطقة، مما يعكس الاهتمام الرسمي المصري بسلامة مواطنيها في الخارج. وأكد أن هذه الجهود تمثل نموذجًا للدبلوماسية الفعالة والمسؤولة في أوقات الأزمات.

يذكر أن التطورات الإقليمية الأخيرة، بما في ذلك الهجوم على إيران، أثارت قلقًا واسعًا في الأوساط السياسية والدبلوماسية، مع توقع تداعيات قد تطال استقرار الشرق الأوسط. ويأتي بيان حزب حماة الوطن كتأكيد على وحدة الموقف المصري والعربي تجاه هذه الأحداث، ودعمًا للجهود الرامية إلى احتواء الأزمة عبر الحوار والسلم.