السيسي يطالب بتكثيف الجهود الدولية والإقليمية لاحتواء التوترات الحالية
وجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، يوم السبت الموافق 28 فبراير 2026، دعوة عاجلة وملحة لتكثيف الجهود الدولية والإقليمية، بهدف احتواء التوترات الراهنة في المنطقة والعالم. جاء ذلك خلال بيان رسمي صدر عن الرئاسة المصرية، حيث شدد السيسي على ضرورة تعزيز التعاون المشترك بين الدول لمواجهة التحديات المستجدة.
تأكيد على أهمية الاستقرار الإقليمي
أكد الرئيس المصري في تصريحاته على أن الاستقرار الإقليمي والدولي يمثل أولوية قصوى في هذه المرحلة الحرجة، مشيرًا إلى أن التوترات المتصاعدة قد تؤثر سلبًا على الأمن والسلم العالميين. وأضاف أن مصر، بوصفها دولة محورية في المنطقة، تلتزم بدورها الفاعل في دعم الحوار وبناء جسور الثقة بين الأطراف المختلفة.
كما أوضح السيسي أن التحديات الحالية تتطلب تضافرًا دوليًا غير مسبوق، مع التركيز على آليات دبلوماسية فعّالة لاحتواء الأزمات قبل تفاقمها. وأشار إلى أن التعاون الإقليمي يجب أن يكون قائمًا على مبادئ الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، لضمان تحقيق نتائج إيجابية تدعم السلام والتنمية.
دعوة للعمل المشترك
في هذا السياق، دعا الرئيس المصري جميع الدول والمنظمات الدولية إلى تكثيف جهودها وتبني مقاربات شاملة لمعالجة جذور التوتر، بدلاً من التركيز على الأعراض فقط. وأكد أن الوقت الحالي يتطلب تحركًا سريعًا ومنسقًا، خاصة في ظل التطورات المتسارعة على الساحتين الإقليمية والعالمية.
كما نوه السيسي إلى أن مصر ستواصل دورها الريادي في تقديم المبادرات ووساطات السلام، مستندة إلى خبرتها الطويلة في إدارة الأزمات وتعزيز الاستقرار. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن مستقبل المنطقة يعتمد بشكل كبير على قدرة الدول على العمل معًا لتحقيق أهداف مشتركة، مما يعزز الأمن والازدهار للجميع.
