مصر تتابع بقلق التصعيد العسكري بين باكستان وأفغانستان وتدعو إلى الحلول السياسية
تتابع جمهورية مصر العربية بقلق بالغ تصاعد التوترات والاشتباكات الحدودية بين باكستان وأفغانستان، والتي شهدت مؤخراً اشتباكات عسكرية أسفرت عن وقوع عدد من الضحايا والمصابين. وأكدت مصر في بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة، على ضرورة التحلي بأقصى درجات ضبط النفس من قبل جميع الأطراف المعنية.
دعوة مصرية لتعزيز المساعي الدبلوماسية
ناشدت مصر في بيانها جميع الأطراف بضرورة بذل كافة المساعي الدبلوماسية الممكنة لتحقيق التهدئة ونزع فتيل الأزمة، تفادياً لانزلاق المنطقة إلى مزيد من التصعيد. وشدد البيان على أهمية تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لتسوية الخلافات، بما يصون أمن واستقرار المنطقة، مع التأكيد على أن الحوار هو السبيل الأمثل لاحتواء النزاعات.
اتصالات هاتفية لمتابعة التطورات
في إطار الاتصالات لمتابعة التطورات المتلاحقة في المنطقة ومساعي خفض التصعيد، أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالاً هاتفياً مع محمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية. واستمع الوزير المصري خلال المكالمة إلى شرح مفصل من نظيره الباكستاني حول حقيقة الأوضاع والتطورات الأخيرة على الحدود.
تعبير عن القلق ودعوة للتهدئة
أعرب الدكتور بدر عبد العاطي من جانبه عن قلق مصر البالغ من التطورات الأخيرة، ودعا إلى التهدئة وضبط النفس بما يسهم في خفض التصعيد وتجنيب المنطقة مزيد من التوتر وعدم الاستقرار. وأكد على أهمية التعاون الدولي لدعم الجهود الرامية إلى إحلال السلام، معرباً عن استعداد مصر للمساهمة في أي مبادرات تهدف إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة.
يأتي هذا الموقف المصري في إطار سياسة خارجية تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، حيث تسعى مصر باستمرار إلى لعب دور وسيط في النزاعات الدولية، انطلاقاً من خبرتها الطويلة في الدبلوماسية والعلاقات الدولية. وتؤكد القاهرة على أن الحلول السلمية هي الضمانة الوحيدة لتحقيق تنمية مستدامة ورفاهية للشعوب.
