لبنان تناشد حزب الله تجنب الرد في أي حرب محتملة بين واشنطن وطهران
لبنان تناشد حزب الله عدم الرد في حرب واشنطن وطهران

لبنان تناشد حزب الله تجنب الرد في أي حرب محتملة بين واشنطن وطهران

أكد وزير خارجية لبنان، في تصريحات نقلتها قناة "القاهرة الإخبارية" في خبر عاجل، أن الحكومة اللبنانية ناشدت حزب الله بعدم الرد بأي شكل من الأشكال في حال وقوع حرب بين الولايات المتحدة وإيران. وأشار الوزير إلى أن هذه النصيحة تأتي في إطار الجهود المبذولة للحفاظ على استقرار لبنان وتجنب أي تصعيد خطير قد يهدد المنطقة.

تحذيرات من مغامرات جديدة تدفع لبنان نحو الحرب

وقال وزير خارجية لبنان: "على حزب الله عدم الدخول في أي مغامرة جديدة تدفع لبنان نحو الحرب". وأضاف أن الحكومة تلقيت تحذيرات بشن إسرائيل ضربات أشد على البنية التحتية اللبنانية في حال اندلاع حرب أخرى، مما قد يؤدي إلى دمار إضافي للبلاد. وتابع الوزير مؤكدا أن على حزب الله أن يجنب لبنان هذا الدمار، معربا عن قلقه من التبعات الكارثية لأي مواجهة عسكرية.

ردود فعل دولية بشأن التوترات بين واشنطن وطهران

في سياق متصل، أكد البيت الأبيض أن خيار الرئيس دونالد ترامب الأول بشأن إيران هو الدبلوماسية دائما، لكنه جاهز لاستخدام القوة الفتاكة إذا لزم الأمر. من جهتها، أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينج، اليوم الثلاثاء، أن تصعيد التوترات في الشرق الأوسط لا يخدم مصالح أي طرف، وذلك ردًا على استفسار حول تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة تدرس توجيه ضربة عسكرية محدودة لإيران.

وأوضحت ماو نينج خلال مؤتمر صحفي يومي أن الصين تتابع عن كثب التطورات ذات الصلة، وتأمل أن تمارس جميع الأطراف ضبط النفس وأن تحل الخلافات عبر الحوار. وأشارت إلى أن الحلول الدبلوماسية هي السبيل الأمثل لتجنب أي تصعيد قد يزيد من حدة الأوضاع في المنطقة.

تداعيات محتملة على لبنان والمنطقة

يأتي هذا التحذير في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، مع مخاوف من أن أي حرب بين واشنطن وطهران قد تمتد آثارها إلى دول مجاورة مثل لبنان. ويعكس موقف الحكومة اللبنانية رغبتها في الحفاظ على الحياد وتجنب الانجرار إلى صراعات خارجية، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية والسياسية الصعبة التي تمر بها البلاد.

وبينما تستمر الدعوات الدولية للحوار والضبط النفس، يبقى مستقبل المنطقة مرهونا بقرارات الأطراف المعنية، مع تأكيد على أهمية الحلول السلمية لضمان الاستقرار والأمن للجميع.