بوتين يحذر من تصاعد الهجمات الإرهابية ويربطها بمحاولات زعزعة الاستقرار
في تصريحات حادة نقلتها قناة العربية مساء اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن عدد الهجمات الإرهابية التي استهدفت الأراضي الروسية شهد زيادة ملحوظة خلال الفترة الأخيرة. وأشار بوتين إلى أن هذا التصعيد الأمني لا يمكن فصله عن التطورات السياسية والعسكرية الجارية، معتبرًا أنه جزء من محاولات الضغط على موسكو من خلال استهداف الأمن الداخلي وزعزعة الاستقرار.
اتهامات مباشرة لأوكرانيا بإفشال مسارات السلام
واتهم بوتين السلطات الأوكرانية بالسعي المتعمد لإفشال أي جهود أو مبادرات تهدف إلى التوصل لتسوية سياسية أو وقف لإطلاق النار. وأوضح أن التصعيد الأمني يحدث كلما ظهرت مؤشرات على تقدم في مسار الحلول السلمية، مما يعكس، حسب قوله، نية كييف وحلفائها في تعطيل أي مسار للسلام.
المخابرات الأوكرانية والغربية تحت المجهر
وأضاف الرئيس الروسي أن الهجمات الإرهابية الأخيرة تقف خلفها أجهزة المخابرات الأوكرانية، بدعم وتنسيق مع أجهزة استخبارات غربية. وشدد على أن هذه العمليات تحمل بصمات تنظيمية واحترافية لا يمكن أن تنفذ دون غطاء استخباراتي خارجي، مما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.
موسكو تتوعد بالرد وحماية الأمن القومي
وتوعد بوتين بأن روسيا لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما وصفه بـ«الحرب غير المباشرة»، مؤكدًا أن بلاده ستتخذ كل الإجراءات اللازمة لحماية مواطنيها وأمنها القومي. وأشار إلى أن موسكو ستلاحق المتورطين في هذه الهجمات داخل البلاد وخارجها، معتبرًا أن أوكرانيا وحلفاؤها سيندمون على تصميمهم هزيمة روسيا.
تحذير من عواقب وخيمة
واختتم بوتين تصريحاته بالتأكيد على أن محاولات زعزعة الأمن لن تنجح في فرض شروط سياسية على موسكو. وأكد أن روسيا ستواصل الدفاع عن مصالحها، مع إبقاء باب الحلول السياسية مفتوحًا، بشرط وقف ما وصفه بـ«الأعمال التخريبية المنظمة». وحذر من أن كييف وحلفاؤها يدفعون أنفسهم إلى حافة الهاوية من خلال هذه التصرفات الخطيرة.