الجامعة العربية تدين إحراق مسجد في الضفة الغربية وتطالب بوقفة دولية عاجلة
في بيان صدر الثلاثاء 24 فبراير 2026، أدانت الجامعة العربية، عبر قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، حادثة إحراق مسجد أبي بكر الصديق في قرية تل بالضفة الغربية، معتبرة هذا الاعتداء تصعيدًا خطيرًا يستهدف المقدسات الدينية ويغذي خطاب الكراهية والعنف في المنطقة.
تفاصيل البيان الرسمي
أكد قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة في الجامعة العربية، في بيانه، أن المجتمع الدولي والأمم المتحدة يتحملان المسؤولية القانونية والأخلاقية تجاه هذه الحادثة، داعيًا إياهم إلى اتخاذ خطوات عملية فورية لوقف هذه الاعتداءات المتكررة وضمان حماية دور العبادة من أي تهديدات مستقبلية.
وأشار البيان إلى أن استهداف المقدسات الدينية، مثل مسجد أبي بكر الصديق، لا يهدد فقط المشاعر الدينية للمواطنين، بل يعرقل أيضًا جهود السلام والاستقرار في المنطقة، مما يتطلب تفعيل الآليات الدولية لحماية المدنيين والمقدسات.
مطالب الجامعة العربية
طالبت الجامعة العربية بتفعيل الآليات الدولية بشكل عاجل للعمل على منع تكرار مثل هذه الجرائم التي تهدد الأمن والاستقرار، مؤكدة على ضرورة وقفة دولية حازمة لمواجهة هذه التصرفات التي تزيد من التوترات في الضفة الغربية.
كما شدد البيان على أن هذه الحوادث تساهم في تغذية خطاب الكراهية والعنف، مما يستدعي تدخلًا دوليًا فوريًا لضمان احترام الحقوق الدينية والحفاظ على السلم الاجتماعي في المنطقة.
في الختام، أكدت الجامعة العربية على أهمية التحرك الجماعي من قبل المجتمع الدولي لمواجهة هذه الاعتداءات، معربة عن أملها في أن تؤدي هذه الدعوة إلى وقف التصعيد وضمان حماية المقدسات الدينية في فلسطين والأراضي العربية المحتلة.