البيت الأبيض يحذر إيران: مستعدون لاستخدام القوة الفتاكة في حال فشل الدبلوماسية
البيت الأبيض يحذر إيران: مستعدون للقوة الفتاكة

البيت الأبيض يوجه تحذيراً صارخاً لإيران بشأن الاستعداد للقوة الفتاكة

أكد البيت الأبيض، في بيان رسمي صدر يوم الثلاثاء 24 فبراير 2026، أن خيار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأول بشأن إيران يظل دائماً هو الدبلوماسية والحوار، لكنه أضاف تحذيراً واضحاً بأن الإدارة الأمريكية جاهزة تماماً لاستخدام القوة الفتاكة إذا لزم الأمر، وذلك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتكهنات باحتمال اندلاع حرب وشيكة.

ردود دولية تدعو إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد

في وقت سابق من نفس اليوم، عبرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينج، خلال مؤتمر صحفي يومي، عن قلق بلادها من التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط، مؤكدة أن تصعيد التوترات في المنطقة لا يخدم مصالح أي طرف، وذلك رداً على استفسارات حول تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة تدرس توجيه ضربة عسكرية محدودة لإيران.

وأوضحت ماو نينج أن الصين تتابع عن كثب جميع التطورات ذات الصلة، وتأمل أن تمارس جميع الأطراف ضبط النفس، وأن تحل الخلافات عبر الحوار والتفاوض السلمي، معربة عن أملها في أن تغتنم جميع الأطراف فرص السلام، ليس فقط في الشرق الأوسط ولكن أيضاً في الحرب الروسية الأوكرانية التي دخلت عامها الخامس.

محادثات جنيف النووية وسط أجواء متوترة

من المقرر أن تجتمع وفود من إيران والولايات المتحدة مجدداً في جنيف، سويسرا، يوم الخميس المقبل، لاستئناف المحادثات بشأن اتفاق نووي محتمل، وذلك وسط تصاعد التوترات الإقليمية وتحذيرات متبادلة. وقد حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سابقاً من عمل عسكري ضد إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق في غضون 10 إلى 15 يوماً، مما يضفي طابعاً من الإلحاح على هذه الجولة الجديدة من المفاوضات.

وأضافت المتحدثة الصينية، في معرض ردها على أسئلة حول موقف بلادها، أن موقف بكين موضوعي وواضح، حيث تدعو دائماً إلى إنهاء القتال وتسوية الأزمات عبر الحوار، مؤكدة أن الصين لن تؤجج الوضع ولن تستغله لتحقيق مصالحها، ولن تقبل تبادل الاتهامات غير المبررة.

خلفية الأزمة وتأثيراتها الإقليمية والدولية

يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية توترات متزايدة بسبب عدة قضايا، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني والدعم الإقليمي. وتشمل النقاط البارزة في هذه الأزمة:

  • تأكيد البيت الأبيض على أولوية الدبلوماسية مع استعداد للتدخل العسكري.
  • دعوة الصين لجميع الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد.
  • استئناف المحادثات النووية في جنيف تحت ضغط زمني.
  • تأثيرات هذه التوترات على استقرار الشرق الأوسط والعالم.

في الختام، يبقى مستقبل العلاقات الأمريكية الإيرانية معلقاً بين خيارين: إما نجاح الدبلوماسية في جنيف، أو التصعيد نحو مواجهة عسكرية، مع تداعيات قد تطال المنطقة بأكملها.