الرئيس الإيراني بازشكيان يؤكد التزام بلاده بالسلام والاستقرار قبيل مفاوضات جنيف
أكد الرئيس الإيراني، مسعود بازشكيان، التزام بلاده بمسار السلام والاستقرار في المنطقة، وذلك في تصريحات أدلى بها قبيل الجولة المرتقبة من المفاوضات مع الولايات المتحدة والمقررة يوم الخميس في جنيف.
مؤشرات إيجابية في جولات التفاوض الأخيرة
وفي منشور عبر منصة "إكس"، أوضح بازشكيان أن جولات التفاوض الأخيرة شهدت تبادلًا لمقترحات وصفها بـ"العملية والبناءة"، مشيرًا إلى أنها أفضت إلى مؤشرات إيجابية قد تمهد لتقدم ملموس في المرحلة المقبلة.
وأضاف الرئيس الإيراني أن هذه المقترحات تعكس رغبة الطرفين في الوصول إلى حلول دائمة للأزمات الإقليمية، مع التركيز على تعزيز التعاون الدولي في مجالات متعددة.
استعدادات إيران لأي سيناريو محتمل
وفي الوقت ذاته، شدد الرئيس الإيراني على أن طهران تتابع عن كثب تحركات الجانب الأميركي، مؤكدًا أن بلاده اتخذت كافة الإجراءات والاستعدادات اللازمة للتعامل مع أي سيناريو محتمل.
وأوضح بازشكيان أن هذه الاستعدادات تشمل:
- تعزيز القدرات الدفاعية والإستراتيجية للبلاد.
- التنسيق مع الحلفاء الإقليميين لمواجهة التحديات المشتركة.
- إعداد خطط طوارئ شاملة للحفاظ على المصالح الوطنية.
كما أشار إلى أن إيران تهدف من خلال هذه المفاوضات إلى تحقيق أهداف متعددة، بما في ذلك رفع العقوبات الاقتصادية وتحسين العلاقات الدولية، مع الحفاظ على السيادة والاستقلال الوطني.
توقعات حول نتائج مفاوضات جنيف
يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، حيث يتوقع المراقبون أن تؤدي مفاوضات جنيف إلى نتائج مهمة قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي.
واختتم بازشكيان تصريحاته بالتأكيد على أن إيران ستواصل دعم جهود السلام، مع الحذر من أي محاولات لعرقلة هذه المساعي، داعيًا المجتمع الدولي إلى التعاون لتحقيق أمن واستقرار دائمين.