حماس تضع شرطاً لقبول قوة الاستقرار الدولية في غزة
أعلن المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، موقف الحركة الفلسطينية من وجود قوات حفظ سلام دولية في قطاع غزة، مؤكداً انفتاحها على هذا الأمر لكن مع رفض أي تدخل في الشؤون الداخلية للقطاع. جاء ذلك خلال الاجتماع الافتتاحي لـ مجلس السلام الذي شكله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن يوم الخميس، حيث تم الإعلان عن مشاركة عدة دول في قوة الاستقرار الدولية الناشئة.
تفاصيل الموقف الحمساوي
قال قاسم: "موقفنا من القوات الدولية واضح. نريد قوات حفظ سلام تراقب وقف إطلاق النار، وتضمن تنفيذه، وتعمل كمنطقة عازلة بين جيش الاحتلال وشعبنا في قطاع غزة، دون التدخل في الشؤون الداخلية لغزة". وأضاف أن تدريب قوات الشرطة الفلسطينية ضمن إطارها الوطني ليس مشكلة إذا كان الهدف منه الحفاظ على الأمن الداخلي ومواجهة الفوضى التي يسعى الاحتلال وميليشياته إلى إحداثها.
مشاركات دولية في قوة الاستقرار
أعلن المغرب استعداده لإرسال قوات من الشرطة بالإضافة إلى الجنود، بينما أكد القائد الأمريكي للقوة، اللواء جاسبر جيفرز، أن ألبانيا وإندونيسيا وكازاخستان وكوسوفو سترسل أيضاً قوات. تهدف قوات الأمن إلى الوصول إلى 20 ألف جندي، بالإضافة إلى قوة شرطة جديدة، وقد أعلنت إندونيسيا استعدادها لإرسال ما يصل إلى 8 آلاف جندي.
خلفية مجلس السلام
تم إنشاء مجلس السلام بعد أن تفاوضت إدارة ترامب، مع الوسطاء القدامى قطر ومصر، على وقف إطلاق النار في أكتوبر لوقف عامين من الحرب المدمرة بين إسرائيل وحماس في غزة. في الاجتماع، أعلن نيكولاي ملادينوف، الممثل السامي لغزة المعين من قبل الولايات المتحدة، عن بدء عملية التجنيد لقوة شرطة ما بعد حماس في غزة، مما يسلط الضوء على الجهود الدولية لإحلال الاستقرار في المنطقة.