ترامب: الأوضاع في سوريا تتحسن والشرع لطيف مع الأكراد.. وكندا تخفف العقوبات
ترامب: الأوضاع في سوريا تتحسن والشرع لطيف مع الأكراد

ترامب يعلن تحسن الأوضاع في سوريا ويثني على الرئيس أحمد الشرع

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء يوم الجمعة الموافق 20 فبراير 2026، بأن الأوضاع في سوريا تتجه نحو الأفضل، معربًا عن تقارب واشنطن مع دمشق بشكل جيد. وأضاف ترامب عبر منصة إكس، وفقًا لما نقلته «الشرق – بلومبرج»، أن الرئيس السوري أحمد الشرع كان لطيفًا مع الأكراد، مشيرًا إلى أن إيران يجب أن تتفاوض على صفقة عادلة في هذا السياق.

كندا تعلن تخفيف العقوبات الاقتصادية عن سوريا

في تطور متزامن، أعلنت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند يوم الأربعاء الماضي، رفع بعض العقوبات الاقتصادية عن سوريا، بما في ذلك إزالة أسماء 24 كيانًا وفردًا واحدًا من لوائحها. ويهدف هذا القرار إلى تقليل العوائق أمام النشاط الاقتصادي وتسهيل التعاملات مع الكيانات التابعة للدولة في القطاعات الحيوية لتعافي سوريا.

وبحسب بيان رسمي نُشر على موقع الوزارة، فإن هذه التعديلات ترفع حظرًا اقتصاديًا واسع النطاق كان مرتبطًا بنظام بشار الأسد، والذي كان ساريًا منذ مايو 2011. كما تشمل التعديلات تخفيف القيود على استيراد وتصدير السلع والأنشطة الاستثمارية وتقديم الخدمات المالية، بما في ذلك المعاملات النفطية.

إدخال معايير جديدة للعقوبات وتسهيل الأعمال الإنسانية

في الوقت نفسه، أدخلت كندا معيارين جديدين للإدراج على لوائح سوريا، لتمكين تصنيف الأفراد والكيانات المتورطة في انتهاكات جسيمة ومنهجية لحقوق الإنسان. ولهذا الغرض، فُرضت عقوبات جديدة على 6 أفراد مسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان وتورطهم في موجة العنف الطائفي التي اندلعت في سوريا في مارس 2025.

ويستند هذا الإعلان إلى تدابير سابقة اتخذتها كندا لتخفيف بعض العقوبات مؤقتًا، بهدف تسهيل الأعمال الإنسانية في سوريا. ويأتي القرار في سياق ما يصفه مراقبون بإعادة تقييم غربية للسياسات تجاه سوريا، في ظل تغيرات ميدانية وسياسية متسارعة وازدياد الضغوط الإنسانية الناتجة عن العقوبات على حياة المدنيين.

يذكر أن هذه التطورات تعكس تحولًا في المشهد السياسي والإنساني في سوريا، مع تركيز دولي متزايد على دعم التعافي الاقتصادي وتخفيف المعاناة الإنسانية، وسط استمرار الجهود الدولية لمعالجة الأزمات في المنطقة.