أستاذ علوم سياسية: مهلة ترامب لإيران أداة ضغط سياسي وطهران تستغلها للتجهيز
مهلة ترامب لإيران أداة ضغط وطهران تستغلها للتجهيز

أستاذ علوم سياسية: مهلة ترامب لإيران أداة ضغط سياسي وطهران تستغلها للتجهيز

أكد الدكتور محمد شاكر، أستاذ العلوم السياسية بجامعة السويس، أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مهلة عشرة أيام لإبرام اتفاق مع إيران لا تمثل مهلة تفاوضية حقيقية، بل هي أداة ضغط سياسي مصممة لدفع طهران نحو قبول اتفاق لم تبد استعدادًا كافيًا له.

إيران تستغل المهلة لتعزيز استعداداتها

وأضاف شاكر خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا لايف»، أن إيران تستغل هذه الفترة الزمنية لكسب مزيد من الوقت وتجهيز نفسها لكل الاحتمالات الممكنة، مشيرًا إلى أن تحديد المهلة يأتي من جانب الولايات المتحدة وليس من إيران، مما يعكس ديناميكية التفاوض غير المتكافئة.

وأوضح أن كلا الطرفين يسعى لكسب الوقت: الولايات المتحدة من أجل اكتمال الحشد العسكري الكبير في منطقة الشرق الأوسط، بينما تعمل إيران على تعزيز استعداداتها الدفاعية والاستراتيجية في مواجهة هذا التصعيد.

الحشد العسكري الأمريكي كأداة ضغط

وتابع بأن التواجد العسكري الأمريكي يشمل مناطق بحر العرب، البحر الأحمر، الخليج العربي، وبحر عمان، ويُعد من أكبر التواجدات العسكرية منذ الحرب العالمية الثانية، حتى مقارنة بالعدوان على العراق، مما يسلط الضوء على خطورة الموقف.

وأشار شاكر إلى أن هذا الحشد العسكري المكثف يهدف بشكل أساسي إلى الضغط على الجانب الإيراني، ويجعل من المهلة المعلنة وسيلة لتأمين النفوذ والتأثير على مسار المفاوضات، مؤكدًا أن أي تأخير أو عدم التوصل إلى اتفاق خلال المهلة المعلنة لن يكون مفاجئًا.

واختتم بأن الولايات المتحدة تسعى بالأساس لاستخدام الوقت لزيادة الضغوط والتأثير على الوضع الإقليمي بما يخدم مصالحها الاستراتيجية، بينما تواصل إيران جهودها لتعزيز قدراتها في مواجهة هذه التحديات.