خبير سياسي: مجلس السلام الدولي يراقب تنفيذ تفاهمات شرم الشيخ ولا يحل محل الأمم المتحدة
أكد الدكتور محمد صادق إسماعيل، مدير المركز العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن انعقاد أول اجتماع لمجلس السلام الدولي برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمثل خطوة بالغة الأهمية لمتابعة تنفيذ تفاهمات شرم الشيخ وتنسيق الرؤى الفلسطينية، خاصة مع لجنة التكنوقراط التي تدير قطاع غزة في الوقت الحالي.
مجلس السلام كجهة رقابية عليا
وأضاف إسماعيل خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا لايف» أن المجلس يسعى جاهداً لمراقبة تطبيق مخرجات الاتفاقيات السابقة، ودعم استقرار وقف إطلاق النار، وضمان دخول المساعدات الإنسانية بشكل منتظم، بالإضافة إلى بدء جهود إعادة إعمار القطاع المتضرر.
وأشار إلى أن أهمية مجلس السلام العالمي تكمن في كونه جهة رقابية عليا تضمن متابعة الالتزامات الدولية وتحقيق الاستجابة السريعة للمسائل الإنسانية والسياسية في فلسطين، مما يعزز فرص السلام المستدام.
ليس بديلاً للأمم المتحدة
وأوضح الخبير السياسي أن المجلس لا يهدف بأي حال من الأحوال إلى استبدال دور الأمم المتحدة أو مجلس الأمن الدولي، لكنه يمكن أن يكون أكثر فاعلية وسرعة في تنفيذ السياسات أو تعديلها حسب الحاجة، بما يضمن استدامة وقف إطلاق النار والحل السياسي العادل.
وأكد أن هذا المجلس يعمل كآلية تكميلية تعزز الجهود الدولية القائمة، مع التركيز على تحقيق نتائج ملموسة على الأرض في غزة والضفة الغربية، دون إغفال الجوانب الإنسانية الملحة.