تحذيرات عاجلة من تصاعد الممارسات الإسرائيلية في المسجد الأقصى
أكد الدكتور رمزي عودة، أمين عام الحملة الدولية لمناهضة الاحتلال، أن الوضع في المسجد الأقصى يشهد تدهورًا خطيرًا هذا العام، مع تصاعد الممارسات العدوانية للاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأشار في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية إلى أن هذه الإجراءات تشكل جزءًا من سياسة ممنهجة تهدف إلى تهويد الموقع المقدس وبناء ما يسمى بالهيكل المزعوم.
تقييد دخول المصلين أيام الجمعة في رمضان
أوضح عودة أن من أبرز هذه الممارسات منع المصلين من الدخول إلى المسجد الأقصى خلال أيام الجمعة في شهر رمضان، في محاولة واضحة للحد من الإقبال على إحياء الشعائر الدينية. وأضاف أن هذه القيود تأتي استجابة لملاحظة الإعلام العربي والفلسطيني والدولي لتكاثف أعداد المصلين يوم الجمعة، مما دفع الاحتلال إلى فرض إجراءات صارمة لتغيير هذا الواقع.
عوائق عسكرية تمنع الوصول إلى القدس
لفت عودة إلى أن الحواجز العسكرية، مثل حاجز قلنديا وحواجز بيت لحم، تُستخدم بشكل مكثف لمنع المواطنين الفلسطينيين من الوصول إلى المسجد الأقصى. وأشار إلى أن معظم هؤلاء المصلين هم من كبار السن الذين تزيد أعمارهم عن ستين عامًا، ولا يُسمح لهم بالدخول إلا بتصاريح غير متوفرة في الوقت الحالي، مما يزيد من معاناتهم ويحد من ممارسة حقوقهم الدينية.
تحذيرات من تصاعد العنف والمخططات التهويدية
حذر أمين عام الحملة الدولية من أن تصاعد استخدام العنف ضد المصلين قد يزداد في الفترة المقبلة، بهدف إظهار المسجد الأقصى فارغًا تمهيدًا لتنفيذ مخططات الاحتلال التهويدية. وأكد أن هذه السياسات تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتستدعي تدخلًا عاجلًا من المجتمع الدولي لحماية المقدسات الإسلامية في القدس.
في الختام، دعا رمزي عودة إلى تضافر الجهود العربية والدولية لمواجهة هذه الممارسات وضمان حرية الوصول إلى المسجد الأقصى، معتبرًا أن الحفاظ على هويته الإسلامية يمثل قضية مركزية في الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي.