ترامب يستولي على مطرقة ذهبية بعد اجتماع مجلس السلام.. واتهامات بالسرقة
ترامب يستولي على مطرقة ذهبية بعد اجتماع مجلس السلام

ترامب يستولي على مطرقة ذهبية بعد اجتماع مجلس السلام.. واتهامات بالسرقة

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مثير للجدل يظهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهو يأخذ مطرقة مصنوعة من الذهب الخالص معه بعد انتهاء اجتماع مجلس السلام، مما أثار موجة من الانتقادات والاتهامات بالسرقة.

تفاصيل الفيديو المثير

في الفيديو الذي انتشر على نطاق واسع، ظهر ترامب وهو يقوم بطرق المطرقة في إشارة إلى انتهاء الاجتماع، ثم صافح نائبه جي دي فانس وهو يحمل المطرقة في اليد الأخرى، قائلاً: "أظن أننا سنأخذها معنا". هذا المشهد دفع العديد من المستخدمين إلى اتهام ترامب بسرقة المطرقة الذهبية، مع تعليقات ساخرة مثل "ترامب حرامي" و"سرقها على المباشر".

ردود فعل واسعة على مواقع التواصل

أثار الفيديو ضجة كبيرة على منصات مثل إكس (تويتر سابقاً)، حيث شارك المستخدمون آراءهم الساخرة والغاضبة. أحد المنشورات البارزة جاء من حساب Mr.Ibrahim (Official)، الذي كتب: "فظيع جداااا🔥 ترامب حرامي، ترامب اليوم في مؤتمر السلام لاحظ أن المطرقة من الذهب الخالص فسرقها علي المباشر وطلع فيها الطيارة وبرغم إنه الرؤوساء نبهوه عمل نفسه مش فاهم🤣🤣🤣"، مصحوباً بصورة للفيديو.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

خلفية اجتماع مجلس السلام

انطلق الاجتماع الأول لمجلس السلام برئاسة دونالد ترامب يوم الخميس الماضي، حيث أعلن ترامب أن الولايات المتحدة ستساهم بـ 10 مليارات دولار في المجلس. وأضاف خلال كلمته: "الأمم المتحدة لديها إمكانيات عظيمة وسندعمها.. سنعمل على ضمان استمرارية الأمم المتحدة". كما ذكر ترامب أمام المجلس أنه "أنهيت 8 حروب والتاسعة على الطريق".

رفض الفاتيكان الانضمام للمجلس

في تطور متصل، أعلن الفاتيكان رفضه الانضمام إلى مجلس السلام حول غزة، واصفاً القرار بأنه "مؤسف للغاية" وفقاً للبيت الأبيض. وقال كبير دبلوماسيي الفاتيكان، الكاردينال بيترو بارولين، إن البابا لاون الرابع عشر لن ينضم إلى المجلس، مؤكداً أن "الأمم المتحدة هي الجهة التي تدير هذه الأزمات بالدرجة الأولى". وأضاف أن الفاتيكان شعر "بالحيرة" إزاء بعض نقاط خطة المجلس وأن "قضايا حاسمة" بحاجة إلى حل.

توسيع صلاحيات المجلس ومخاوف دولية

كان من المقرر أن يشرف مجلس الإدارة، الذي سيرأسه ترامب إلى أجل غير مسمى، على إعادة إعمار غزة، لكن هدفه توسع ليصبح هيئة عالمية لحفظ السلام. وقد أثار هذا التوسيع مخاوف دولية، حيث رفضت دول مثل بريطانيا وفرنسا والنرويج الدعوات للانضمام، معربين عن قلقهم بشأن رئاسة ترامب غير المحددة المدة والضرر المحتمل لعمل الأمم المتحدة.

خاتمة

بينما يواصل ترامب قيادة مجلس السلام وسط جدل واسع، تبقى قضية المطرقة الذهبية رمزاً للانتقادات الموجهة إليه، في وقت تتصاعد المخاوف الدولية حول مستقبل هذا المجلس وتأثيره على المنظمات العالمية القائمة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي