هجوم أوكراني على ميناء سيفاستوبول في القرم يودي بحياة شخص ويسبب أضراراً مادية
في تطور جديد على الساحة الدولية، أعلن حاكم مدينة سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم، يوم الجمعة الموافق 20 فبراير 2026، عن مقتل شخص واحد وإلحاق أضرار جسيمة بعدد من المباني الشاهقة والمنازل الخاصة، وذلك نتيجة غارة جوية أوكرانية نفذتها طائرة مسيرة استهدفت ميناء المدينة.
تفاصيل الهجوم والعواقب المباشرة
صرح الحاكم الروسي للمنطقة المحتلة بأن الهجوم الجوي، الذي وقع في ساعات الصباح الباكر، تسبب في خسائر بشرية ومادية، حيث لقي شخص مصرعه، بينما تعرضت العديد من المنشآت السكنية والمرافق العامة لأضرار بالغة. وأضاف أن السلطات المحلية تعمل على تقييم حجم الدمار وتقديم المساعدات اللازمة للمتضررين، في ظل تصاعد التوترات بين روسيا وأوكرانيا.
خلفية سياسية: بوتين يؤكد على شراكة روسيا مع مدغشقر
في سياق منفصل، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال اجتماعه مع رئيس مدغشقر مايكل راندريانيرينا في العاصمة موسكو يوم الخميس 19 فبراير 2026، على أهمية العلاقات الثنائية بين البلدين. وقال بوتين: "تتخذ حكومة مدغشقر خطوات تهدف إلى تحسين الوضع في البلاد"، مشدداً على استعداد روسيا لتطوير العلاقات الإنسانية مع مدغشقر في مجالات متعددة.
وأضاف الرئيس الروسي أن هناك مجالات تعاون مشتركة مثيرة للاهتمام، معرباً عن تعازيه لرئيس مدغشقر جراء الأعاصير الأخيرة التي تسببت في خسائر في الأرواح. من جانبه، قال الرئيس راندريانيرينا: "تعتزم مدغشقر تطوير العلاقات مع روسيا في جميع المجالات، بما في ذلك القطاعات الاجتماعية والصحية والعسكرية وقطاع الطاقة"، مؤكداً استعداد بلاده للانتقال إلى مرحلة جديدة من الشراكة التنموية.
ردود الفعل والتطلعات المستقبلية
أعرب الرئيس المدغشقري عن شكره للرئيس بوتين على الدعوة لزيارة روسيا، قائلاً: "بلدكم عظيم، ونأمل في أن تساعدوننا في مواجهة آثار الأعاصير". هذا الاجتماع يأتي في إطار الجهود الدبلوماسية الروسية لتعزيز نفوذها في أفريقيا، بينما تستمر التوترات العسكرية في مناطق مثل شبه جزيرة القرم، حيث تشهد هجمات متبادلة بين القوات الأوكرانية والروسية.
في الختام، يسلط هذا الحادث الضوء على استمرار النزاع في أوكرانيا وتأثيره على المدنيين، إلى جانب التحركات السياسية الروسية لتعزيز تحالفاتها الدولية، مما يشير إلى مشهد معقد من الصراعات والتحالفات على الساحة العالمية.