ترامب يعلن عن علاقات قوية مع بوتين وشي جين بينج خلال قمة مجلس السلام
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخميس بأنه يتمتع بعلاقات جيدة جدًا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وذلك خلال خطابه في القمة الأولى لمجلس السلام في واشنطن. وأضاف ترامب: "لدي علاقة جيدة جدًا مع الرئيس بوتين"، مؤكدًا على طبيعة العلاقات الإيجابية بين القادة.
امتداح ترامب لمبعوثه الخاص وجهوده في مناطق النزاع
في كلمته، امتدح ترامب مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف، قائلاً: "كنت أعتقد أن وقف الحرب في أوكرانيا أمر سهل. ويتكوف يقوم بعمل رائع في روسيا وأوكرانيا وغزة". كما نوه ترامب بعلاقته الجيدة جدًا مع الزعيم الصيني شي جين بينج، واستذكر زيارته إلى الصين في أبريل، مما يعكس سعيه لتعزيز العلاقات الدولية في إطار جهود السلام.
ردود الفعل الروسية على تصريحات الوساطة الأمريكية
من جانبها، ذكرت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس، أنه إذا كانت الولايات المتحدة تنوي بصدق التوسط بين موسكو وكييف، فعليها التوقف عن تقديم الدعم العسكري لأحد طرفي النزاع. جاء ذلك تعليقًا على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي أكد أن الولايات المتحدة تقوم بدور الوسيط متمتعة بموقع فريد، كونها الدولة الوحيدة التي جمعت ممثلين عن روسيا وأوكرانيا وراء طاولة المفاوضات.
زاخاروفا تنتقد الادعاءات الأمريكية وتؤكد على ضرورة وقف الدعم العسكري
وقالت زاخاروفا في بيان رسمي عبر موقع الخارجية الروسية: "إذا كان هناك من ينوي بصدق التوسط للتوصل إلى تسوية، فعليه التوقف عن تقديم الدعم العسكري لأحد طرفي النزاع. وحينها ستتاح فرص لدبلوماسية حقيقية وفعّالة، وهو ما تدعو إليه باستمرار وزارة الخارجية الروسية". كما أشارت إلى أن ادعاء الولايات المتحدة بأنها الجهة الوحيدة التي نجحت في إحضار روسيا وأوكرانيا إلى طاولة المفاوضات "غير دقيق" على أقل التقدير، مذكّرة بعدة جولات من المفاوضات عقدت في فبراير ومارس 2022 في بيلاروس ثم في إسطنبول.
روسيا تعبر عن امتنانها للرغبة الأمريكية في تسهيل الحلول السلمية
وأوضحت زاخاروفا أن روسيا تعرب عن امتنانها للجانب الأمريكي لرغبته الصادقة في تسهيل البحث عن حلول سلمية للنزاع، "الذي أشعلته واشنطن نفسها قبل أكثر من عشر سنوات". هذا ويأتي ذلك في إطار تطورات دبلوماسية مستمرة حول الأزمة الأوكرانية، مع استمرار الولايات المتحدة في تزويد كييف بالأسلحة والإبقاء على العقوبات المفروضة على روسيا، مما يسلط الضوء على التحديات في مسار الوساطة الدولية.