انطلاق أول اجتماع لمجلس السلام برئاسة ترامب وسط جدل دولي ورفض من الفاتيكان
انطلاق اجتماع مجلس السلام برئاسة ترامب ورفض الفاتيكان

انطلاق الاجتماع الأول لمجلس السلام برئاسة ترامب وسط جدل دولي واسع

انطلق اليوم الخميس الموافق 19 فبراير 2026 الاجتماع الأول لمجلس السلام برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفقًا لتقارير إعلامية متعددة. ويأتي هذا الحدث في وقت يشهد فيه المجلس جدلًا دوليًا كبيرًا حول صلاحياته وتركيبته ودوره المستقبلي في إدارة الأزمات العالمية.

رفض إسرائيلي لتمويل المجلس وانتقادات الفاتيكان

في تطور موازٍ، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض تمويل إسرائيل لمجلس السلام الخاص بغزة، مما يضيف طبقة جديدة من التعقيد للمشهد السياسي. من جهة أخرى، عبر البيت الأبيض عن خيبة أمله من موقف الفاتيكان، حيث وصف قراره بعدم الانضمام للمجلس بأنه "مؤسف للغاية"، مشيرًا إلى أن واشنطن كانت تأمل في مشاركة الفاتيكان نظرًا لثقله المعنوي والدولي.

الفاتيكان يعلن رسميًا عدم المشاركة ويؤكد على دور الأمم المتحدة

كان كبير دبلوماسيي الفاتيكان قد أعلن رسميًا يوم الثلاثاء أن البابا لاون الرابع عشر لن ينضم إلى مجلس السلام الذي شكّله ترامب، مؤكدًا أن التعامل مع الأزمات الدولية يجب أن يبقى من اختصاص الأمم المتحدة. وقال الكاردينال بيترو بارولين، أمين سر دولة الكرسي الرسولي، إن الفاتيكان قرر عدم قبول الدعوة بعد شعوره "بالحيرة" تجاه بعض بنود الخطة، مشيرًا إلى أن هناك "قضايا حاسمة" ما زالت بحاجة إلى حل قبل أي مشاركة محتملة.

توسيع أهداف المجلس وتحفظات دولية متعددة

كان من المقرر في الأصل أن يشرف المجلس، الذي يرأسه ترامب إلى أجل غير مسمى، على إعادة إعمار غزة، إلا أن أهدافه توسعت لاحقًا ليصبح هيئة عالمية لحفظ السلام. هذا التوسيع أثار قلقًا لدى عدد من الدول والمؤسسات الدولية، حيث امتنعت بريطانيا وفرنسا والنرويج عن توقيع أي دعوة للمشاركة، وسط مخاوف من:

  • توسيع صلاحيات المجلس بشكل غير محدد.
  • عدم تحديد مدة رئاسة ترامب للمجلس.
  • التأثير المحتمل على دور الأمم المتحدة في حفظ السلم والأمن الدوليين.

وأضاف بارولين، وفقًا لما نقلته شبكة CNN، أن أحد أبرز مخاوف الفاتيكان يتمثل في ضرورة أن تكون الأمم المتحدة هي الجهة الأساسية لإدارة الأزمات الدولية، وهو مبدأ أصر عليه الكرسي الرسولي بشدة.