قائد القوات الأمريكية في أمريكا اللاتينية يزور فنزويلا بشكل مفاجئ ويلتقي بالرئيسة المؤقتة
قائد أمريكي يزور فنزويلا ويلتقي بالرئيسة المؤقتة

قائد عسكري أمريكي رفيع يزور فنزويلا في خطوة مفاجئة

في تطور دبلوماسي وعسكري ملحوظ، أجرى الجنرال فرنسيس دونوفان، قائد القوات الأمريكية في أمريكا اللاتينية، زيارة مفاجئة إلى فنزويلا يوم الأربعاء، حيث التقى بالرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز ومسؤولين حكوميين آخرين في العاصمة كاراكاس.

تفاصيل الاجتماعات والبيانات الرسمية

صرحت القيادة الجنوبية الأمريكية في بيان رسمي أن الجنرال دونوفان، إلى جانب السفيرة لورا إفدوجو القائمة بأعمال وحدة شؤون فنزويلا، وجوزيف هومير القائم بأعمال مساعد وزير الحرب الأمريكي لشؤون الدفاع الوطني والأمريكتين، اجتمعوا مع السلطات الفنزويلية المؤقتة.

وأضاف البيان أن المناقشات ركزت على عدة محاور رئيسية:

  • تحليل البيئة الأمنية الحالية في فنزويلا والمنطقة.
  • الخطوات اللازمة لضمان تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ذات المراحل الثلاث، مع التركيز على استقرار فنزويلا.
  • أهمية تعزيز الأمن المشترك في جميع أنحاء نصف الكرة الغربي.

كما أكد القادة العسكريون الأمريكيون خلال الاجتماع على التزام الولايات المتحدة بدعم فنزويلا حرة وآمنة ومزدهرة لصالح الشعب الفنزويلي والولايات المتحدة ونصف الكرة الغربي.

اتفاقيات تعاون ثنائية ومكافحة التحديات المشتركة

من جانبها، أعلنت حكومة الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز عبر منشور على منصة إكس (تويتر سابقاً) أن الجنرال دونوفان التقى أيضاً بوزير الدفاع فلاديمير باترينو لوبيز ووزير الداخلية ديوسدادو كابايو.

وأوضح المكتب الإعلامي التابع لرودريجيز أن الاجتماع أسفر عن اتفاق الطرفين على العمل المشترك لتطوير أجندة تعاون ثنائية في مجالات حيوية، تشمل:

  1. مكافحة تهريب المخدرات غير المشروع في المنطقة.
  2. مواجهة تهديدات الإرهاب.
  3. إدارة قضايا الهجرة بشكل أكثر فعالية.

كما شدد المنشور على أن الدبلوماسية يجب أن تكون الآلية الرئيسية لحل الخلافات ومعالجة القضايا ذات الاهتمام الثنائي والإقليمي، مما يعكس رغبة جميع الأطراف في تعزيز الحوار.

زيارات أمريكية متتالية تعكس اهتماماً متزايداً بفنزويلا

تأتي هذه الزيارة كأحدث حلقة في سلسلة من الزيارات التي قام بها مسؤولون أمريكيون كبار إلى فنزويلا خلال الفترة الأخيرة، مما يشير إلى اهتمام واشنطن المتجدد بالشأن الفنزويلي.

فقد سبق أن زار جون راتكليف، مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، فنزويلا قبل أسبوعين من احتجاز الرئيس السابق نيكولاس مادورو، كما التقت وزيرة الطاقة الأمريكية كريس رايت بالرئيسة المؤقتة رودريجيز الأسبوع الماضي لتقييم صناعة النفط في البلاد.

هذه التحركات الدبلوماسية والعسكرية المتسارعة تبرز الدور المتزايد لفنزويلا في السياسة الخارجية الأمريكية، خاصة في ظل الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار وتعزيز التعاون في قضايا الأمن والاقتصاد بأمريكا اللاتينية.