تصعيد عسكري إسرائيلي ضد حزب الله في جنوب لبنان
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، يوم الخميس الموافق 19 فبراير 2026، أن القوات الإسرائيلية تشن هجوماً مكثفاً على البنية التحتية والمنشآت التابعة لحزب الله في مناطق متفرقة من جنوب لبنان. وجاء هذا التصريح في إطار تصعيد عسكري متزايد شهدته المنطقة خلال الأيام الماضية.
تفاصيل الهجمات المتتالية
في تطور سريع للأحداث، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الاثنين الماضي، هجوماً بطائرة مسيرة استهدف بلدة حانين في قضاء بنت جبيل بجنوب لبنان. وأعقب ذلك سلسلة من الغارات الجوية التي أسفرت عن خسائر بشرية ومادية.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن الهجمات الإسرائيلية أدت إلى مقتل مواطنين اثنين في غارتين منفصلتين تم تنفيذهما في أقل من اثنتي عشرة ساعة. وشملت هذه الهجمات:
- غارة جوية على فان في بلدة حانين بقضاء بنت جبيل.
- غارة جوية أخرى على سيارة في بلدة طلوسة بقضاء مرجعيون.
ادعاءات إسرائيلية واستهداف مسؤولين
من جانبها، زعمت القوات الإسرائيلية أنها استهدفت عنصراً من حزب الله في منطقة طلوسة جنوب لبنان. كما أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح يوم الاثنين، تنفيذ ضربة جوية في بلدة حنين جنوب لبنان، زاعماً أنها أسفرت عن مقتل مسؤول بارز في حزب الله.
ويمثل هذا الهجوم ثالث عملية عسكرية من نوعها تنفذها إسرائيل ضد أهداف تابعة لحزب الله خلال أقل من 24 ساعة، مما يشير إلى تصعيد ملحوظ في وتيرة العمليات العسكرية في المنطقة الحدودية.
تداعيات الأحداث على الأمن الإقليمي
يأتي هذا التصعيد العسكري في وقت تشهد فيه المنطقة الحدودية بين لبنان وإسرائيل توترات متزايدة، مع تبادل الاتهامات بين الطرفين حول انتهاكات السيادة والتهديدات الأمنية. وتثير هذه الهجمات مخاوف جدية من احتمال تصاعد المواجهات وتوسع نطاق الصراع، خاصة في ظل الادعاءات الإسرائيلية المتكررة بوجود بنية تحتية عسكرية لحزب الله في جنوب لبنان.
ويترقب المراقبون ردود الفعل اللبنانية الرسمية والشعبية على هذه التطورات، وكذلك الموقف الدولي إزاء التصعيد العسكري في منطقة تعتبر من أكثر المناطق حساسية في الشرق الأوسط.