الصومال يحذر مجلس الأمن: الوضع الإنساني في غزة بلغ مرحلة حرجة
الصومال يحذر مجلس الأمن من كارثة إنسانية في غزة

الصومال يحذر مجلس الأمن من كارثة إنسانية في غزة

أكد مندوب الصومال الدائم لدى مجلس الأمن الدولي، خلال كلمته أمام المجلس يوم الأربعاء 18 فبراير 2026، أن العملية الإنسانية في قطاع غزة تواجه ضغوطًا هائلة وغير مسبوقة، في ظل تدهور الأوضاع الميدانية واستمرار التحديات التي تعرقل وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين الفلسطينيين.

الوضع الإنساني بلغ مرحلة حرجة

وشدد المندوب الصومالي على أن الوضع الإنساني في غزة بلغ مرحلة حرجة للغاية، تتطلب تحركًا دوليًا عاجلًا وفوريًا؛ لضمان تدفق الإغاثة بشكل آمن ومستدام، مؤكدًا ضرورة حماية المدنيين والالتزام الكامل بالقانون الدولي الإنساني. وأضاف أن استمرار التحديات في وصول المساعدات يزيد من معاناة السكان، مما يستدعي تدخلًا دوليًا فوريًا.

رفض قاطع لمحاولات تهجير الفلسطينيين

وفي سياق متصل، أعرب ممثل الصومال عن رفض بلاده القاطع والمطلق لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين قسرًا أو نقلهم إلى دول أخرى، بما في ذلك الصومال، مشددًا على أن أي إجراءات من هذا النوع تُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وحقوق الإنسان الأساسية. وأكد أن مثل هذه المحاولات لا تحل الأزمة بل تزيدها تعقيدًا.

الحل الحقيقي يكمن في معالجة جذور الصراع

وأضاف مندوب الصومال أن الحل الحقيقي للأزمة في غزة لا يكمن في تغيير الواقع الديموغرافي أو فرض حلول قسرية؛ وإنما في معالجة جذور الصراع بشكل جذري، وضمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في العيش بأمن وكرامة على أرضه، مع تأكيد أهمية التوصل إلى تسوية عادلة.

دعوة المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته

ودعا مندوب الصومال الدائم لدى مجلس الأمن، المجتمع الدولي بأسره، إلى تحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية الكاملة، والعمل على وقف التصعيد فورًا، وتكثيف الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تحقيق تهدئة شاملة ودائمة، بما يفتح المجال أمام تسوية عادلة ومستدامة للقضية الفلسطينية، مع التركيز على الحلول السياسية.