مجلس السلام يقر قواعد عمله رسميًا بينما تمتنع إسرائيل عن التمويل
مجلس السلام يقر قواعد عمله وإسرائيل تمتنع عن التمويل

مجلس السلام يتجه لإقرار قواعد عمله رسميًا وسط امتناع إسرائيلي عن التمويل

أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية، اليوم الأربعاء، بأن مجلس السلام يعتزم إقرار مبادئه المنظمة وبدء نشاطه المالي رسميًا يوم الخميس، في وقت قرر فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم المساهمة في تمويله، مما يسلط الضوء على التوترات المتعلقة بالجهود الإنسانية في المنطقة.

تفاصيل الجلسة التأسيسية في واشنطن

ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أنه من المتوقع أن يصادق المجلس في جلسته التأسيسية الخميس في واشنطن على القواعد المنظمة لعمله، بما في ذلك:

  • إمكانية جمع الأموال من مصادر متنوعة.
  • فتح حسابات مصرفية لتسهيل العمليات المالية.
  • العمل بصورة مالية رسمية لضمان الشفافية والكفاءة.

وقالت الهيئة إنه وفقًا للوثيقة التي أرسلت إلى الدول المشاركة في الاجتماع الأول، فإن تمويل مجلس السلام سيكون "من الدول الأعضاء، ومن دول أخرى، ومنظمات أو مصادر إضافية"، مما يشير إلى نية توسيع قاعدة الدعم المالي.

التمويل الإسرائيلي والجهود الإنسانية

في سياق متصل، كشف البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيستضيف الخميس اجتماع مجلس السلام وسيعلن أن أعضاء في المجلس تعهدوا بأكثر من 5 مليارات دولار مخصصة للجهود الإنسانية وإعادة البناء في غزة، مما يبرز التزامًا دوليًا قويًا تجاه القضايا الإنسانية في المنطقة.

ومع ذلك، فإن قرار نتنياهو بعدم المساهمة في التمويل يثير تساؤلات حول الدور الإسرائيلي في هذه المبادرات، خاصة في ظل التوترات السياسية المستمرة. هذا الامتناع قد يعكس موقفًا حذرًا أو اعتراضًا على آليات عمل المجلس، مما قد يؤثر على ديناميكيات التعاون المستقبلية.

يأتي هذا التطور في وقت تشتد فيه الحاجة إلى الجهود الإنسانية في غزة، حيث تسعى المبادرات الدولية إلى تخفيف المعاناة ودعم عمليات إعادة الإعمار. إن إقرار قواعد العمل يمثل خطوة مهمة نحو تفعيل دور المجلس، لكن التحديات المالية والسياسية تبقى عائقًا أمام تحقيق أهدافه الكاملة.