توغل إسرائيلي جديد في ريف القنيطرة السوري يثير مخاوف من تصعيد عسكري واسع
توغل إسرائيلي في ريف القنيطرة السوري يهدد بتصعيد عسكري

توغل إسرائيلي جديد في ريف القنيطرة السوري يثير مخاوف من تصعيد عسكري واسع

أفادت تقارير إعلامية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت صباح يوم الثلاثاء الموافق 17 فبراير 2026 في بلدة صيدا الجولان الواقعة في ريف القنيطرة بسوريا، حيث اعتقلت أحد المواطنين السوريين. ويُعد هذا التوغل جزءًا من سلسلة من التحركات العسكرية الإسرائيلية المتكررة في المنطقة الحدودية الجنوبية لسوريا.

منطقة ريف القنيطرة: بؤرة توتر مستمرة

يُعتبر ريف القنيطرة الحدودي من أكثر المناطق توترًا في جنوب سوريا، وذلك لارتباطه المباشر بمرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967. وإلى اليوم، لم تعترف إسرائيل رسميًا بالسيادة السورية على هذه المنطقة، مما يزيد من حدة التوترات والمواجهات المحتملة.

يشهد التصعيد العسكري المتكرر في ريف القنيطرة دخول آليات عسكرية عبر خطوط غير متفق عليها، وهو ما يرفع من مخاطر اصطدام مباشر بين القوات السورية والإسرائيلية. هذا الوضع ينذر بزيادة احتمالات اشتعال الجبهة الجنوبية، خاصة في ظل التقلبات الأمنية الواسعة التي تشهدها المنطقة.

تداعيات التوغل وردود الفعل الدولية

تأتي هذه التوغلات الإسرائيلية في وقت تزداد فيه الضغوط الدولية لإعادة تفعيل آليات التفاوض بين دمشق وتل أبيب. ومع ذلك، تثير هذه الحوادث مخاوف من أن يؤدي أي تصعيد محدود إلى مواجهة أوسع لا تُحمد عقباها، مما قد يعقد الجهود الدبلوماسية الرامية إلى استقرار المنطقة.

يُذكر أن المنطقة تشهد تقلبات أمنية واسعة، مع تكرار التوغلات العسكرية التي تهدد بزعزعة الأمن والاستقرار. وتسلط هذه الأحداث الضوء على الحاجة الملحة لمعالجة القضايا العالقة بين سوريا وإسرائيل، بما في ذلك وضع مرتفعات الجولان المحتلة.

في الختام، يبقى الوضع في ريف القنيطرة تحت المراقبة الدقيقة، مع تحذيرات من أن استمرار التوغلات الإسرائيلية قد يؤدي إلى تصعيد عسكري خطير، مما يستدعي تدخلًا دوليًا عاجلاً لاحتواء الأزمة ومنع تفاقمها.