قمة أوروبية ثأرية بين ريال مدريد وبنفيكا في ملحق دوري الأبطال
يشهد ملعب النور اليوم، الثلاثاء 17 فبراير 2026، مواجهة كروية أوروبية مرتقبة بين نادي ريال مدريد الإسباني ونادي بنفيكا البرتغالي، في ذهاب ملحق دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026. تأتي هذه المباراة في إطار صراع تاريخي بين الفريقين، حيث تحمل طابعًا ثأريًا واضحًا بعد اللقاءات السابقة التي شهدت منافسة حادة.
خلفية المواجهة والطابع الثأري
تكتسب هذه المباراة أهمية استثنائية، خاصة بعد أسابيع قليلة من لقائهما في ختام مرحلة الدوري، حيث نجح بنفيكا في تحقيق فوز مثير بنتيجة 4-2، مما أكد قدرته على مجاراة كبار الأندية الأوروبية وفرض إيقاعه الخاص أمام ريال مدريد، أحد أكثر الأندية تتويجًا بلقب دوري الأبطال عبر التاريخ. هذا الانتصار أعطى بنفيكا دفعة معنوية كبيرة، بينما وضع ريال مدريد في موقف يتطلب استعادة الهيبة والرد السريع.
طموحات الفريقين واختبار حقيقي
تعد هذه المواجهة اختبارًا حقيقيًا لطموحات كلا الفريقين في الموسم الحالي، حيث يتطلع كل منهما إلى قطع خطوة جديدة نحو الأدوار الإقصائية المتقدمة في البطولة. يجمع هذا الصراع بين التاريخ العريق لريال مدريد، الذي يملك سجلًا حافلًا بالألقاب الأوروبية، والطموح المتجدد لبنفيكا، الذي يسعى لتأكيد حضوره بين النخبة القارية. وتأتي المباراة في وقت حاسم من الموسم، مما يضفي عليها طابعًا إضافيًا من التوتر والحماس.
استراتيجيات الفريقين وتوقعات الأداء
يدخل ريال مدريد هذا اللقاء بشعار واضح هو استعادة الهيبة الأوروبية، حيث يسعى الفريق لتعويض خسارته السابقة أمام بنفيكا وتأكيد حضوره القوي في المواعيد الكبرى. يأمل المدرب ألفارو أربيلوا في قيادة فريقه لتحقيق نتيجة إيجابية خارج الديار، مما يعيد الثقة للاعبين قبل موقعة الإياب الحاسمة التي ستقام في مدريد. من ناحية أخرى، يتسلح بنفيكا بعاملي الأرض والجمهور، إضافة إلى الدفعة المعنوية القوية من الانتصار الأخير، ويضع نصب عينيه تحقيق نتيجة تمنحه أفضلية واضحة قبل الذهاب إلى ملعب سانتياغو برنابيو.
باختصار، تعد هذه المباراة حدثًا كرويًا بارزًا يجذب أنظار عشاق كرة القدم حول العالم، حيث تتصادم إرادة فريق عريق يسعى للثأر مع طموح فريق صاعد يريد تأكيد مكانته. ستكون النتيجة محورية في تحديد مصير الفريقين في مسيرة دوري أبطال أوروبا لهذا الموسم.