قوات الاحتلال تهدم منازل فلسطينية وتعتقل العشرات في الضفة الغربية
هدم منازل واعتقالات في الضفة الغربية من قبل الاحتلال

قوات الاحتلال تشن هجوماً على المنازل الفلسطينية وتنفذ اعتقالات واسعة في الضفة الغربية

في تصعيد جديد للانتهاكات، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ممارساتها العدوانية ضد الشعب الفلسطيني ومقدراته، حيث قامت بهدم منزلين في بلدتين بالضفة الغربية، ونفذت حملة مداهمات واعتقالات شملت عشرات المنازل في مدينة سلفيت.

هدم منازل في بيت لحم وسلفيت

في ساعات الصباح الباكر، هدمت قوات الاحتلال منزلاً في بلدة الخصر جنوب غرب بيت لحم، وآخر في بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت بشمال الضفة الغربية، مما أدى إلى تشريد عائلات فلسطينية وإلحاق أضرار مادية كبيرة.

اعتقالات واسعة في سلفيت

كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة سلفيت، حيث نفذت حملة مداهمات مكثفة شملت عشرات المنازل، وأسفرت عن اعتقال العشرات من الفلسطينيين، في خطوة وصفتها مصادر محلية بأنها جزء من سياسة القمع المنهجي.

إدانة فلسطينية ودولية

في رد فعل سريع، أعلنت السلطة الفلسطينية أن قرار إسرائيل بتحويل أراضي الضفة الغربية إلى ما يسمى أملاك دولة يمثل ضمًا فعليًا للأراضي، وذلك حسب قناة العربية. وأضافت أن هذا القرار يضرب القرارات الدولية ذات الصلة بالضفة، ويتحرك أحادياً رغم الاعتراضات الدولية.

تصريحات رسمية

وصف البرلمان العربي القرار بأنه انقلاب إسرائيلي سافر، مؤكداً على رفضه للسياسات التوسعية. كما أكدت السلطة الفلسطينية أن عنف المستوطنين هو عمل منظم تقوده حكومة الاحتلال، مشيرة إلى أن إسرائيل تخطط لتكريس الاحتلال في الضفة الغربية.

خلفية الأحداث

تأتي هذه التطورات في سياق تصاعد التوترات في المنطقة، حيث سبق أن أعلن مصدر أمني عن وقوع 4 قتلى في غارة إسرائيلية قرب الحدود مع سوريا، مما يسلط الضوء على استمرار الانتهاكات الإسرائيلية على جبهات متعددة.

في الختام، تواجه الضفة الغربية موجة جديدة من القمع، مع استمرار الدعوات الدولية لوقف هذه الممارسات وحماية حقوق الشعب الفلسطيني.