زيلينسكي يحذر: تصاعد الهجمات الروسية يعقد مسار إنهاء الحرب في أوكرانيا
زيلينسكي: هجمات روسيا تجعل إنهاء الحرب أصعب

زيلينسكي يحذر من تعقيدات إنهاء الحرب مع تصاعد الهجمات الروسية

أعلن الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، اليوم الإثنين، أن ازدياد الهجمات الروسية يجعل التوصل لإنهاء الحرب في أوكرانيا أكثر صعوبة وتعقيدًا. وأكد زيلينسكي أن المعلومات المتوفرة تؤكد أن روسيا ستواصل هجماتها على منشآت الطاقة، مشيرًا إلى أن هذه الهجمات تتطور وتتطلب دفاعات خاصة ومتطورة لمواجهتها.

تصريحات روسية بشروط التسوية المستدامة

من جهة أخرى، قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف، في نفس اليوم، إن أي اتفاق محتمل لتسوية النزاع في أوكرانيا يجب أن يكون ذا طابع مستدام ويعالج الأسباب الجذرية للأزمة. جاءت تصريحات ريابكوف خلال عرض عدد خاص من مجلة "روسكايا ميسل" المخصص للعلاقات الروسية الأمريكية، حيث شدد على ضرورة ضمان استدامة أي اتفاق، بما في ذلك تغطيته لتسوية المسائل التي تندرج ضمن فئة المصادر الأصلية لهذا النزاع.

وأضاف ريابكوف أن هناك العديد من الجوانب الأخرى التي نوقشت ولا تزال تُناقش بشكل مكثف مؤخرًا، معربًا عن أمله في بذل أقصى الجهود للوصول إلى مراحل تسوية محددة. كما أكد أن الدول الأوروبية والبيروقراطية في الاتحاد الأوروبي تشكل "حزب الحرب" الرئيسي، معتبرًا أنها تعيق التفاهم بين روسيا والولايات المتحدة.

انتقادات لسياسات الاتحاد الأوروبي

وأشار ريابكوف إلى أن السياسة المتهورة وغير المضبوطة في تغذية النزعة العسكرية بجميع جوانبها - المادية والأيديولوجية والسياسية - في دول الاتحاد الأوروبي تشكل تهديدًا ومخاطر. ووصف هؤلاء بأنهم يشكلون اليوم "حزب الحرب" الرئيسي، ويتخذون خطوات حالت سابقًا دون الوصول إلى أطر مقبولة للتسوية بخصوص أوكرانيا.

كما لفت إلى أن هذه الجهات تخلق أوهاما في كييف بأنه يمكن إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا، وتعيق إدارة الولايات المتحدة، مدفوعة بمصالحها الأنانية إلى حد كبير، عن التفاهم على أساس معقول. هذه التصريحات تأتي في إطار تطورات متسارعة على الساحة الدولية، حيث تستمر الجهود الدبلوماسية والعسكرية في تشكيل مستقبل الصراع في المنطقة.