6 أسباب رئيسية وراء تجديد الثقة في محافظ الشرقية رغم الانتقادات الشعبية
قررت الجهات المعنية في الدولة الإبقاء على المهندس حازم الأشموني في منصبه كمحافظ للشرقية، وذلك بعد قضائه نحو سنة وسبعة أشهر منذ تعيينه في يوليو ٢٠٢٤. جاء هذا القرار استناداً إلى الأداء المتميز الذي قدمه المحافظ في ملفات التنمية والخدمات بالمحافظة، على الرغم من بعض الانتقادات الشعبية التي واجهها خلال الفترة الماضية.
الأسباب الستة لتجديد الثقة
يأتي سبب الإبقاء على الأشموني في مقدمة الأولويات المتعلقة بتنفيذ المشروعات التنموية والخدمية، حيث تجاوزت نسبة الإنجازات في هذه الملفات ٨٠٪ منذ توليه المسؤولية. وشملت جهوده تنظيم جولات مفاجئة للمديريات الخدمية والمدارس والوحدات الصحية، مع اتخاذ إجراءات صارمة ضد المقصرين لضمان الالتزام بمعايير الأداء المطلوبة.
كما أشرف المحافظ شخصياً على صيانة الكباري والطرق وتركيب الإنترلوك، وتنفيذ مشروعات الصرف الصحي في عشرات القرى. إلى جانب ذلك، عمل على تعزيز الرقابة على الإدارات الهندسية وإحالة العشرات من المخالفين للنيابة العامة في إطار مواجهة الفساد الإداري.
الانتقادات الشعبية التي واجهها المحافظ
ورغم هذه الإنجازات، شهدت المحافظة غضباً شعبياً ملحوظاً بسبب أزمات المرور والمرافق وانقطاع المياه لفترات طويلة عن بعض القرى، خاصة في شمال الشرقية. كما ظهرت مشكلات تتعلق بالنظافة العامة وري الأراضي الزراعية والبناء المخالف.
وانتقد الأهالي الأبنية السكنية القديمة الآيلة للانهيار، وكان آخرها انهيار عقار بمدينة الزقازيق منذ عدة أشهر الذي أسفر عن ضحايا ومصابين. بالإضافة إلى انهيار شرفات منازل وسينما فاقوس القديمة وسوء حالة بعض الطرق السريعة الرئيسية. حيث لاحظ المواطنون أن المحافظ لم يظهر بنسبة كبيرة لمتابعة شكاوى الأهالي وحل مشاكلهم بشكل مباشر.
كواليس إبلاغ المحافظ بتجديد الثقة
تم إبلاغ المحافظ بتجديد الثقة في منصبه أول أمس أثناء افتتاح مستشفى ٢٥ يناير الخيري، وهو ما لوحظ على وجهه من ابتسامة عريضة وحماس واضح. كما التقى الأهالي خلال الافتتاح ووعدهم بحل مشاكلهم، منها توفير وظيفة لشاب من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وتولى الأشموني متابعة المشروعات القومية والتوسع في الأسواق الحضارية وسوق اليوم الواحد، بهدف تحسين البيئة الاستثمارية والخدمية بالمحافظة. كما توجد ملفات غير مكتملة تتطلب منحه الوقت الكافي لاستكمالها قبل اتخاذ أي قرارات لاحقة بشأن منصبه.
المستقبل والتحديات القادمة
يبدو أن قرار تجديد الثقة في محافظ الشرقية يأتي في إطار حركة المحافظين الجديدة التي تشهدها البلاد، حيث يركز على الأداء العملي والإنجازات الملموسة. ومع ذلك، فإن التحدي الأكبر الذي يواجه المحافظ الآن هو معالجة الانتقادات الشعبية وتحسين التواصل المباشر مع المواطنين.
كما أن ملفات مثل أزمات المرور والمياه والنظافة تحتاج إلى حلول سريعة وفعالة لاستعادة ثقة الأهالي بشكل كامل. ومن المتوقع أن يركز المحافظ في الفترة القادمة على استكمال المشروعات التنموية مع معالجة المشكلات اليومية التي يعاني منها المواطنون.



