المجلس الأعلى للثقافة ينعى رحيل الدكتور مفيد شهاب بعد مسيرة علمية حافلة
نعى المجلس الأعلى للثقافة برئاسة الدكتورة جيهان زكي، وبأمانة الدكتور أشرف العزازي، وجميع أعضائه، ووائل حسين رئيس الإدارة المركزية للشعب واللجان الثقافية، رحيل العلم الجليل الدكتور مفيد شهاب، أستاذ القانون الدولي، ووزير التعليم العالي الأسبق، ورئيس جامعة القاهرة الأسبق، وعضو المجلس الأعلى للثقافة، الذي وافته المنية بعد مسيرة علمية ووطنية زاخرة بالعطاء والإنجاز على مدار عقود.
بيان رسمي يؤكد مكانة الراحل كواحد من أبرز القامات القانونية والفكرية
وقال الأعلى للثقافة في بيانه الرسمي: "قد كان الفقيد الراحل أحد القامات القانونية والفكرية البارزة، حيث أسهم بإنتاجه العلمي وأبحاثه الرصينة في إثراء الدراسات القانونية وترسيخ الفكر القانوني والدبلوماسي، كما تتلمذت على يديه أجيال متعاقبة من الباحثين والمتخصصين الذين حملوا رسالته العلمية ونهجه الأكاديمي الرصين."
وأضاف البيان أن الراحل جمع بين التميز الأكاديمي والعمل الوطني العام، فكان مثالًا للعالم المستنير الذي سخّر علمه وخبراته لخدمة قضايا وطنه وتعزيز مكانة مصر العلمية والثقافية على المستويين الإقليمي والدولي، مما جعله شخصية محورية في المشهد الثقافي المصري.
إسهامات بارزة في دعم الثقافة والفكر وإرث إنساني خالد
واستحضر المجلس الأعلى للثقافة ما قدمه الدكتور مفيد شهاب من إسهامات بارزة وجهود مخلصة في دعم مسيرة الثقافة والفكر، حيث أكد أن إرثه العلمي والإنساني سيظل حاضرًا ومؤثرًا، ومصدر إلهام للأجيال القادمة من الباحثين والمثقفين، مما يعكس الدور الكبير الذي لعبه في تشكيل الوعي القانوني والثقافي في مصر.
وتقدم المجلس الأعلى للثقافة، برئاسته وأمانته العامة وأعضائه والعاملين به، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد الراحل وتلاميذه ومحبيه وزملائه، معربًا عن حزنه العميق لفقدان هذه الشخصية الوطنية البارزة التي تركت بصمة لا تمحى في تاريخ مصر الحديث.
يذكر أن الدكتور مفيد شهاب شغل مناصب رفيعة على مدار حياته المهنية، بما في ذلك رئاسة جامعة القاهرة ووزارة التعليم العالي، مما جعله رمزًا للعلم والثقافة في البلاد، وسيظل اسمه مرتبطًا بإنجازات كبيرة في مجال التعليم العالي والبحث العلمي.