مفوضة أممية تؤكد ضرورة محاسبة مرتكبي الانتهاكات في السودان وتوسيع نطاق التحقيقات
مفوضة أممية تدعو لمحاسبة مرتكبي الانتهاكات في السودان

مفوضة أممية تدعو لمحاسبة مرتكبي الانتهاكات في السودان وتوسيع التحقيقات

أكدت لي فونج، ممثلة مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في السودان، خلال مداخلة مع الإعلامي حساني بشير في برنامج «الحصاد الأفريقي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن المحكمة الجنائية الدولية لديها تفويض للتحقيق في الجرائم المرتكبة بدارفور، مشيرة إلى أن مكتب الادعاء يواصل تحقيقاته في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

توسيع نطاق التحقيقات لمنع تكرار الانتهاكات

وشددت فونج على ضرورة توسيع التفويض ليشمل مناطق أخرى في السودان، ودعم جميع الآليات الدولية والمحلية التي تحقق المساءلة ومنع تكرار الانتهاكات. وأضافت أن هذه الخطوة حيوية لضمان العدالة والاستقرار في البلاد، مع التركيز على أهمية التعاون بين الجهات المحلية والدولية لتحقيق هذه الأهداف.

استخدام التجويع كأداة حرب واستهداف العمل الإنساني

كما أشارت إلى أن التقرير الأممي وثّق استخدام التجويع كأداة حرب خلال حصار دام 18 شهرًا، حيث قُيّد دخول الغذاء والمساعدات بشكل كبير، وهو ما يرقى إلى جريمة حرب. وحذرت من القيود المفروضة على المدافعين عن حقوق الإنسان والعاملين في المجال الإنساني، مؤكدة ضرورة حمايتهم وضمان وصول آمن وغير منقطع للمساعدات إلى المدنيين في المناطق المنكوبة.

وأكدت أن هذه الانتهاكات تشكل تهديدًا خطيرًا للأمن الإنساني في السودان، داعية المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود لمعالجة هذه القضايا وضمان عدم إفلات الجناة من العقاب.