برلماني: حزمة الحماية الاجتماعية قبل رمضان تحمل دلالات إنسانية واجتماعية عميقة
أشاد الدكتور عمر الغنيمي، عضو لجنة الصناعة في مجلس الشيوخ، بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي للحكومة بالإعلان السريع عن حزمة حماية اجتماعية جديدة وتطبيقها قبل حلول شهر رمضان المبارك. وأكد أن هذه الخطوة تعكس إدراكًا عميقًا من القيادة السياسية للظروف الاقتصادية الحالية، مع حرص واضح على تخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل المواطنين، خاصة الفئات الأولى بالرعاية والأقل دخلًا.
توقيت الحزمة قبل رمضان يعزز الدعم الإنساني
وأوضح الغنيمي، في تصريحاته اليوم، أن توقيت تطبيق الحزمة قبل شهر رمضان يحمل دلالات إنسانية واجتماعية مهمة للغاية. حيث يسهم الدعم النقدي المباشر في مساندة الأسر المستحقة على تلبية احتياجاتها الأساسية خلال الشهر الكريم وعيد الفطر، مما يعزز مظلة الحماية الاجتماعية ويحقق قدرًا أكبر من العدالة الاجتماعية في المجتمع.
إجراءات متكاملة لتحسين مستوى المعيشة
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن توجيه الرئيس بصرف مرتبات شهر فبراير مبكرًا، إلى جانب توفير مخصصات مالية إضافية لاستكمال مشروعات المرحلة الأولى من مبادرة «حياة كريمة»، يؤكد استمرار الدولة في تنفيذ رؤية شاملة لتحسين مستوى معيشة المواطنين. هذا يشمل توفير فرص عمل جديدة والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لهم، خاصة في قطاعي الصحة والرعاية الاجتماعية.
نهج متكامل يوازن بين الإصلاحات الاقتصادية والحماية الاجتماعية
وبين نائب الإسكندرية أن هذه القرارات تأتي في إطار نهج متكامل تتبناه الدولة بقيادة الرئيس السيسي، يقوم على تحقيق التوازن بين تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية اللازمة وتعزيز برامج الحماية الاجتماعية. وهذا يضمن عدم تأثر الفئات الأكثر احتياجًا بالإصلاحات، مع الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
انحياز واضح للمواطن المصري
واختتم الدكتور عمر الغنيمي حديثه مؤكدًا أن قرارات الرئيس السيسي الأخيرة تعكس انحيازًا واضحًا للمواطن المصري، وحرصًا على توفير حياة كريمة له. وذلك من خلال كل الإجراءات التي تستهدف تخفيف الأعباء عن المواطنين وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في البلاد.