أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة، أن دفع الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمات يمثل أولوية قصوى، مع رفض الحلول العسكرية التي لا تحقق استدامة، بل تقود إلى مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار في المنطقة والعالم.
ثوابت السياسة المصرية في التعامل مع القضايا
وأضاف عبدالعاطي، خلال لقاء خاص على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذا النهج يعكس ثوابت السياسة المصرية في التعامل مع القضايا الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن مصر تلتزم بمواقفها الثابتة التي تهدف إلى تعزيز السلام والأمن.
وحدة الدولة الوطنية كحجر الزاوية
وأشار وزير الخارجية إلى أن الحفاظ على وحدة الدولة الوطنية ومؤسساتها يمثل حجر الزاوية في القارة الأفريقية، وهو مبدأ لطالما شدد عليه الرئيس عبد الفتاح السيسي، موضحًا أنه دون وجود دولة وطنية قوية ومؤسسات فاعلة، لا يمكن الحديث عن أمن أو استقرار أو تنمية حقيقية لشعوب القارة.
وأكد عبدالعاطي أن مصر تتمسك كذلك بالحفاظ على وحدة وسيادة الدول الأفريقية، مع الرفض الكامل لأي محاولات لتقسيم الدول أو سلخ أقاليم منها، باعتبار أن ذلك يهدد استقرار القارة ويقوض فرص التنمية والرفاهية لشعوبها.
كما نوه بأن هذه المبادئ تتوافق مع رؤية مصر الإستراتيجية التي تسعى إلى تعزيز التعاون الدولي والدبلوماسي كوسيلة فعالة لحل النزاعات، بدلاً من اللجوء إلى القوة العسكرية التي غالبًا ما تؤدي إلى تفاقم الأوضاع.
واختتم وزير الخارجية حديثه بالتأكيد على أن مصر ستواصل دعمها للجهود الدبلوماسية في المنطقة، مع العمل على تعزيز الشراكات الدولية لتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة في أفريقيا والعالم.