أبوبكر القربي: أزمة احتلال الكويت أثرت على موقف اليمن السياسي وفسرت بشكل خاطئ
القربي: أزمة الكويت أثرت على موقف اليمن السياسي

قال الدكتور أبو بكر القربي، وزير الخارجية اليمني الأسبق، إن بعض المواقف العربية خلال أزمة احتلال الكويت وما تبعها من تطورات لاحقة تم تفسيرها بشكل خاطئ من قبل أطراف سعت إلى الإساءة إلى مواقف اليمن وقراراتها السياسية.

محاولات تهدئة التوتر

أوضح القربي، خلال لقائه ببرنامج «الجلسة سرية» الذي يقدمه الإعلامي والكاتب الصحفي سمير عمر على شاشة قناة القاهرة الإخبارية، أن عددًا من الدول مثل ليبيا والسودان واليمن حاولت في تلك المرحلة تهدئة التوتر والحد من اندفاع بعض السياسات الإقليمية، إلا أن الأحداث انتهت إلى نتائج كبرى في المنطقة.

تشدد النظام العراقي السابق

أضاف القربي أن تلك المرحلة مثلت لحظة فارقة في تاريخ العالم العربي، حيث تداخلت فيها حسابات سياسية معقدة، جزء منها ارتبط بتشدد النظام العراقي السابق بقيادة صدام حسين، وجزء آخر ارتبط بدول اتجهت نحو دعم السياسات التي كانت تدفع بها الولايات المتحدة الأمريكية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأكد القربي أن الرئيس اليمني الأسبق علي عبد الله صالح كان يشعر بالأسف تجاه ما حدث في العراق، خاصة بعد إعدام صدام حسين، نظراً للعلاقة الإيجابية التي كانت تجمع بينهما، مشيراً إلى أن تلك التطورات تركت أثراً نفسياً وسياسياً على المشهد العربي برمته.

إعادة التوازن

أشار القربي إلى أن اليمن واجه مرحلة صعبة عقب حرب الخليج الأولى، حيث تعرض لاتهامات بأنه وقف إلى جانب العراق، ما أدى إلى توتر علاقاته مع عدد من الأطراف الإقليمية، موضحاً أن الأوضاع بدأت تتغير تدريجياً بعد حل مشكلة الحدود مع السعودية، وهو ما ساهم في إعادة التوازن النسبي للموقف السياسي اليمني لاحقاً.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي