أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري ونظيره الباكستاني شاه محمود قريشي، خلال لقائهما اليوم، على ضرورة استمرار المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران. وشدد الوزيران على أهمية الحوار كوسيلة وحيدة لحل الخلافات القائمة بين الطرفين، بما يسهم في تحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
دعم الجهود الدبلوماسية
وأعرب الوزيران عن دعمهما الكامل للجهود الدبلوماسية الرامية إلى إحياء الاتفاق النووي الإيراني، معتبرين أن العودة إلى الاتفاق ستسهم في تعزيز الأمن الإقليمي والدولي. كما ناقشا التطورات الأخيرة في المنطقة، وتبادلا وجهات النظر حول سبل تعزيز التعاون الثنائي بين مصر وباكستان في مختلف المجالات.
تعزيز العلاقات الثنائية
وبحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، وأكدا على أهمية تبادل الخبرات في مجالات مكافحة الإرهاب والتطرف. كما تم الاتفاق على تكثيف التشاور والتنسيق بين القاهرة وإسلام آباد في المحافل الدولية، بما يخدم مصالح البلدين ويعزز السلم والأمن العالميين.
يأتي هذا اللقاء في إطار الجهود المصرية المستمرة لدعم الحوار والتفاوض كأداة أساسية لحل النزاعات، وتأكيداً على دور مصر المحوري في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.



