أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي عندما اتخذ قرار بناء العاصمة الإدارية الجديدة لمصر، بدأ فعلياً ببناء مسجد وكنيسة في آن واحد، مما يعكس روح التسامح والمواطنة المتساوية بين أبناء الوطن الواحد.
بداية العاصمة الجديدة
وأوضح البابا خلال لقائه مع عدد من الإعلاميين أن هذه البداية تحمل رسالة قوية عن الوحدة الوطنية، حيث أن بناء المسجد والكنيسة معاً يرمز إلى التلاحم بين المسلمين والمسيحيين في مصر. وأشار إلى أن هذه الخطوة تعزز مفهوم المواطنة وتؤكد أن مصر بلد التسامح والتعايش السلمي.
رسالة التسامح
وأضاف البابا تواضروس أن العاصمة الإدارية الجديدة تمثل نموذجاً للتطور الحضاري والتنموي الذي تشهده مصر، مع الحفاظ على القيم الدينية والأخلاقية. وأشاد بدور الرئيس السيسي في دعم الوحدة الوطنية وتحقيق التنمية الشاملة.
يذكر أن العاصمة الإدارية الجديدة تقع شرق القاهرة، وتضم العديد من المنشآت الحكومية والسكنية والتجارية، بالإضافة إلى مسجد الفتاح العليم وكاتدرائية ميلاد المسيح، اللذين افتتحا في يناير 2019 بحضور الرئيس السيسي وعدد من كبار الشخصيات.
وأكد البابا أن هذه المبادرة تعكس رؤية القيادة السياسية في بناء دولة حديثة تقوم على أسس المواطنة والمساواة، مشيراً إلى أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو المستقبل مع الحفاظ على هويتها الدينية والثقافية.



