وزير المالية: العلاقات الاقتصادية بين مصر وشركائها الإقليميين تشهد نموًا متسارعًا
وزير المالية: العلاقات الاقتصادية الإقليمية تنمو متسارعة

أكد أحمد كجوك، وزير المالية، أن العلاقات الاقتصادية بين مصر وشركائها الإقليميين تشهد نموًا متسارعًا، مشيرًا إلى أن حجم التبادل التجاري والتعاون الاستثماري مع عدد من الدول العربية والأفريقية يعكس متانة الروابط الاقتصادية وفرص تعزيز التكامل بين دول المنطقة.

جاء ذلك خلال كلمته أمام جمعية المصرفيين العرب في لندن، على هامش فعاليات اليوم الثاني من مؤتمر "مصر المستقبل: فرص الاستثمار والإصلاح الاقتصادي المستدام"، الذي تنظمه الجمعية المصرية البريطانية للأعمال (BEBA) في العاصمة البريطانية لندن، بمشاركة كبار المستثمرين وصناع القرار والمسؤولين الحكوميين من مصر والمملكة المتحدة.

استثمارات سعودية قوية

أضاف كجوك أن مصر تشهد "استثمارات قوية للغاية" من الشركات السعودية، مع توسعات كبيرة في العديد من القطاعات، بما في ذلك العقارات، مما يعكس ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري وفرص النمو المتاحة، وفقًا لوكالة «إكسلانت كوميونيكيشنز» الشريك الإعلامي للجمعية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

زيارات رفيعة المستوى

أشار الوزير إلى الزيارات رفيعة المستوى التي قامت بها وفود من المغرب ولبنان ونيجيريا خلال الأشهر الأربعة الماضية، مؤكدًا أن العلاقات الثنائية مع هذه الدول شهدت تقدمًا ملحوظًا، لا سيما على صعيد نمو حجم التجارة معها.

مشروعات كبرى

سلط كجوك الضوء على وتيرة التنمية والنشاط الاستثماري في مصر، قائلًا: "هناك الكثير مما يمكنكم رؤيته في مصر هذا العام"، مشيرًا إلى مجموعة من المشروعات والاستثمارات الكبرى التي يجري تنفيذها في مختلف أنحاء البلاد. وأوضح أن مصر تستعد الشهر المقبل للاحتفال باستكمال المرحلة الأولى من مشروع رأس الحكمة، فيما شهد العام الجاري تنفيذ عدد من الاستثمارات المهمة، لافتًا إلى أن خطًا جديدًا للسكك الحديدية وعددًا من الفنادق سيدخلون الخدمة خلال الأشهر المقبلة.

شراكات إقليمية

أشار أيضًا إلى تنامي الشراكات الاستثمارية الإقليمية، مؤكدًا أن مصر "فخورة للغاية" بإبرام صفقة كبرى مؤخرًا مع شركائها في قطر، باعتبارها دليلًا جديدًا على قوة التعاون الاقتصادي الإقليمي.

دعوة لتعزيز التعاون

شدد وزير المالية على أهمية تعزيز التعاون الإقليمي، واصفًا منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بأنها "منطقة واحدة" يجمعها مستقبل مشترك، مضيفًا: "رسالتي الأساسية هي أننا منطقة واحدة، ونتشارك مصيرًا واحدًا في رسم المستقبل، ومن مصلحة الجميع الحفاظ على علاقات وثيقة والعمل معًا بجدية لتحقيق هذا الهدف".

أضاف أن المؤسسات المالية والمصرفية تؤدي دورًا محوريًا في دعم التعاون والتكامل الاقتصادي في المنطقة، داعيًا إلى تعميق التعاون الإقليمي وتعزيز التكامل الاقتصادي بين الدول العربية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

دور القطاع الخاص

طالب كجوك القطاع الخاص في المنطقة بتوثيق الروابط الاقتصادية، وتحمل المزيد من المخاطر الاستثمارية، واغتنام الفرصة الحالية للاضطلاع بدور أكبر على الساحة العالمية، مؤكدًا أن المنطقة تمتلك جميع المقومات اللازمة للنجاح، بما في ذلك شريحة واسعة من الشباب الموهوب، والموارد الوفيرة، والقرب الجغرافي، واللغة المشتركة، فضلًا عن القيم الثقافية المتقاربة.

أكد أن الدول العربية تتقاسم مصيرًا مشتركًا، وأن عليها العمل معًا، مشددًا على أن التحديات الراهنة ستزول، بينما ستظل الروابط التي تجمع دول المنطقة راسخة ومتينة.

ثقافة في المستقبل

اختتم الوزير كلمته بالتأكيد على ثقته في متانة العلاقات الإقليمية، مشيرًا إلى أن الدول العربية ستواصل دعم بعضها البعض من أجل بناء مستقبل مشترك، وتحقيق مزيد من الازدهار والتنمية لشعوب المنطقة.