أعلن الجيش اللبناني، في بيان رسمي، عن استشهاد ضابطين وجندي في غارة جوية إسرائيلية استهدفت آلية عسكرية تابعة له في منطقة النبطية جنوبي لبنان. وأوضح البيان أن الغارة وقعت صباح اليوم، مما أدى إلى تدمير الآلية بالكامل ومقتل من كانوا على متنها.
تفاصيل الحادثة
أفادت مصادر عسكرية لبنانية أن الآلية المستهدفة كانت تقوم بمهمة تمشيط روتينية على أطراف بلدة النبطية، عندما تعرضت لصاروخ أطلقته طائرة إسرائيلية بدون طيار. وأدى الانفجار إلى احتراق الآلية بالكامل، وصعوبة التعرف على هوية الشهداء في البداية، قبل أن تؤكد الفحوصات الطبية هويتهم.
ردود فعل رسمية
استنكر رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي هذه الغارة، واصفاً إياها بـ"العدوان السافر" على السيادة اللبنانية. ودعا المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها. كما أعلن الجيش اللبناني حالة التأهب القصوى على كافة الحدود الجنوبية، محذراً من أي تصعيد إضافي.
تصعيد متبادل
تأتي هذه الغارة بعد أيام من تبادل إطلاق النار بين حزب الله والجيش الإسرائيلي على الحدود، مما يرفع منسوب التوتر في المنطقة. وتعتبر هذه الحادثة الأولى من نوعها التي تستهدف آلية عسكرية لبنانية بشكل مباشر منذ سنوات، مما ينذر بمواجهة أوسع.
في السياق نفسه، أعلنت قوات اليونيفيل أنها فتحت تحقيقاً في الحادثة، ودعت جميع الأطراف إلى ضبط النفس. كما حثت على ضرورة الالتزام بالقرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن الدولي.
يذكر أن منطقة النبطية تشهد توتراً أمنياً متصاعداً منذ اندلاع الحرب في غزة، مع تزايد الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان، مما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا المدنيين والعسكريين.



