ستيفن زونس: إعادة رسم الدوائر الانتخابية بأمريكا لصالح الحزب الحاكم
ستيفن زونس: إعادة رسم الدوائر الانتخابية بأمريكا

تحدث الدكتور ستيفن زونس، أستاذ السياسة الدولي، عن معركة ترسيم الدوائر الانتخابية قبل انتخابات الكونجرس الأمريكية، مشيرًا إلى أن هذه العملية تجري كل عشر سنوات بعد الانتهاء من التعداد السكاني، حيث يختلف عدد السكان من ولاية إلى أخرى.

تغييرات في عدد مقاعد النواب

وأضاف زونس خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية أن بعض الولايات تشهد تغييرات أكبر من غيرها، بينما تبقى أخرى على حالها من حيث عدد المقاعد في مجلس النواب. وأوضح أن بعض الولايات الصغيرة لديها عضو واحد فقط في مجلس النواب، بينما تمتلك كاليفورنيا 47 عضوًا.

وأشار إلى أن ما حدث تحت قيادة ترامب هو الإصرار على إعادة رسم المقاطعات التي تضم أعضاءً بالفعل لإعطاء الأفضلية للحزب الجمهوري. فعلى سبيل المثال، إذا كانت هناك مدينة ذات عدد كبير من السكان، يتم ربطها بمقاطعات أكثر محافظة، مما يمنح الجمهوريين الأولوية. وفي بعض الولايات التي تضم 44% من الديمقراطيين، يتم سحب عدد من المقاطعات ليصل عدد النواب الديمقراطيين إلى الصفر تقريبًا.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ولفت زونس إلى أن هذه الطريقة تهدف إلى تقليل تأثير التصويت الشعبي، مما يسمح لمزيد من الجمهوريين بالوصول إلى الكونجرس.

سباق حزبي متبادل

وتابع قائلاً: "أما بالنسبة لخريطة المكاسب الحالية، سواء للديمقراطيين أو الجمهوريين، فالعامل الحاسم الذي يمكن أن يحدث فرقًا في حسم انتخابات التجديد النصفي المقبلة هو إعادة رسم الخرائط الانتخابية. وفي هذا السياق، هناك العديد من الولايات الديمقراطية التي قامت بإجراءات مماثلة لإعطاء الأفضلية لحزبها".

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي