أكدت الدكتورة شهيرة خليل أن مسارها الدراسي لم يكن تحولًا مفاجئًا، بل جاء بشكل سلس وجميل. وأوضحت أن حبها لما كانت تدرسه جعلها لا تشعر بالجهد المبذول، رغم الجمع بين الدراسة والعمل والتنقل بينهما.
اختيار دراسة اللغة العربية
وفي مقابلة خلال حلقة من برنامج «ست ستات»، الذي تقدمه الإعلامية سناء منصور عبر قناة dmc، قالت شهيرة خليل إنها اختارت دراسة اللغة العربية عن قناعة شخصية، رغم تساؤلات المحيطين بها حول هذا الاختيار، خاصة في ظل الاتجاه السائد نحو تخصصات أخرى مثل الاقتصاد وإدارة الأعمال في الجامعات الأمريكية. وأضافت أنها درست في الجامعة الأمريكية، حيث كان التخصص في اللغة العربية مختلفًا عن التخصصات التقليدية، لافتة إلى أن البيئة الأكاديمية هناك اعتمدت على تنوع التخصصات وطرق التدريس.
دور الأساتذة في تشكيل المعرفة
وأشارت إلى أن تجربتها العلمية تأثرت بعدد من الأساتذة المصريين والأجانب، من بينهم الدكتور محمود الربيعي والدكتور حمدي السكوت، مؤكدة أنهم كانوا يمثلون قيمة علمية وإنسانية كبيرة في مسيرتها الأكاديمية. وتابعت أن دراستها شملت مجالات مثل النظريات النقدية والأدب المقارن، إلى جانب دراسة أعمال فكرية كـ«ابن خلدون» على يد أساتذة أجانب، وهو ما أتاح لها تكوين رؤية مختلفة وموسعة. وأكدت أن تنوع التجربة في الجامعة الأمريكية، بين الأساتذة المصريين والأجانب وتعدد المناهج، منحها منظورًا مختلفًا للحياة والدراسة، وأسهم في تشكيل رؤيتها الفكرية.



