الإفتاء: حضور النساء لصلاة العيد جائز بضوابط شرعية تضمن السلامة من الفتنة
الإفتاء: حضور النساء لصلاة العيد جائز بضوابط

أكد مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر الشريف أن حضور النساء لصلاة العيد مشروع وجائز، مع ضرورة الالتزام بالضوابط الشرعية التي تحفظ آداب العبادة وتصونها من أي مخالفة. وفي مقدمتها تجنب الزينة والتطيب عند الخروج، والحرص على عدم وجود ما يُخشى معه من الفتنة أثناء التواجد في أماكن الصلاة.

ضوابط مشاركة النساء في صلاة العيد

أوضح المجمع أن الأصل في مشاركة النساء في صلاة العيد هو الجواز، شريطة أن يكون ذلك في إطار من الانضباط الشرعي والتنظيم الذي يحقق السلامة والسكينة داخل ساحات الصلاة، مع مراعاة الآداب العامة في التعامل والحضور.

وبيّن أن المشروع للمرأة أن تصلي خلف صفوف الرجال والصبيان، استنادًا لما ورد في السنة النبوية من تنظيم صفوف الصلاة، بما يحقق الانضباط ويحفظ هيئة الجماعة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأشار إلى أنه إذا صلت المرأة بجوار رجل دون ملامسة، فإن صلاتها صحيحة عند جمهور الفقهاء، مع الكراهة في هذه الصورة عند المالكية والشافعية والحنابلة، وتكون الكراهة خشية الفتنة لا بطلان الصلاة، بينما تظل الصلاة صحيحة في أصلها.

وشدد المجمع على أن الأفضل والأحوط هو تخصيص أماكن مستقلة للنساء في صلاة العيد، خروجًا من الخلاف الفقهي، وحفاظًا على الخشوع، وتجنبًا لأي تزاحم أو اختلاط قد يؤدي إلى ملامسة غير مقصودة، خاصة في ظل كثافة الحضور بساحات العيد.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي