تراجع شعبية ترامب يهدد فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي
تراجع شعبية ترامب يهدد انتخابات التجديد النصفي

ذكرت تقارير إعلامية، اليوم الخميس، أن شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دخلت مرحلة جديدة من التراجع، مع تصاعد تداعيات الحرب مع إيران وارتفاع أسعار الوقود والتضخم داخل الولايات المتحدة. وأشارت صحيفة "ذا هيل" إلى أن مؤشرات القلق بدأت تتسع داخل الحزب الجمهوري بشأن انعكاسات الحرب الإيرانية على انتخابات التجديد النصفي المقبلة.

هبوط في نسب التأييد

أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة هبوطًا ملحوظًا في نسب التأييد لترامب، خصوصًا في الملف الاقتصادي الذي شكّل لسنوات أبرز نقاط قوته السياسية. وجاء هذا التراجع وسط تزايد استياء الناخبين من تكاليف المعيشة والضغوط المالية الناتجة عن الحرب. وبحسب التقرير، فإن هذا التراجع لم يعد يقتصر على الديمقراطيين أو المستقلين، بل بدأ يمتد تدريجيًّا إلى بعض قواعد الحزب الجمهوري، في تحول يثير مخاوف متزايدة داخل المؤسسة الجمهورية مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

بيانات استطلاعات الرأي

أظهرت بيانات متوسط استطلاعات "ديسيجن ديسك إتش كيو" تراجع نسبة التأييد لترامب إلى نحو 39.7% مقابل 57.6% من الرافضين لأدائه، وهي من أسوأ المستويات التي يسجلها منذ بداية ولايته الثانية. كما كشف استطلاع أجرته جامعة "كوينيبياك" أن 34% فقط من الأمريكيين يوافقون على أداء ترامب، بينما قال نحو ثلث المشاركين فقط إنهم يؤيدون إدارته للملف الاقتصادي، في إشارة إلى تصاعد الضغوط المرتبطة بالتضخم وارتفاع الأسعار.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تراجع الثقة داخل القاعدة المحافظة

وبحسب نتائج الاستطلاع، فإن التراجع طال حتى بعض الناخبين الجمهوريين، إذ انخفضت نسبة المؤيدين لطريقة تعامل ترامب مع الاقتصاد إلى 73% مقارنة بـ88% قبل شهر واحد فقط، ما يعكس تراجعًا ملحوظًا في الثقة داخل القاعدة المحافظة نفسها. ويأتي هذا التراجع في وقت حاسم، حيث تستعد الولايات المتحدة لانتخابات التجديد النصفي التي ستحدد مستقبل السيطرة على الكونغرس. ويخشى المحللون من أن يؤدي انخفاض شعبية ترامب إلى إضعاف فرص الحزب الجمهوري في الاحتفاظ بأغلبيته في مجلسي النواب والشيوخ.

ويرى مراقبون أن الحرب مع إيران، التي أسفرت عن خسائر بشرية ومادية كبيرة، إلى جانب ارتفاع أسعار الوقود والتضخم، كانت العوامل الرئيسية وراء تآكل شعبية ترامب. ومع اقتراب موعد الانتخابات، يزداد الضغط على الحزب الجمهوري لاتخاذ إجراءات تعيد الثقة إلى الناخبين، لكن التحديات تبدو كبيرة في ظل استمرار الأزمات الاقتصادية والعسكرية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي