ذكر موقع أكسيوس نقلاً عن مسئولين إسرائيليين وأمريكيين أن إسرائيل تعتزم رفع حالة التأهب القصوى خلال عطلة نهاية الأسبوع، تحسباً لاحتمال صدور قرار من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستئناف العمليات العسكرية في إيران.
ضغوط أمريكية وتراجع محتمل
وبحسب المصادر، فإن الضغوط الأمريكية الحالية على إيران قد تدفعها إلى التراجع دون تدخل عسكري مباشر. كما أشارت المصادر إلى أن من بين الخيارات المطروحة أمام ترامب بعد عودته من الصين، استئناف ما يُعرف بـ«مشروع الحرية» في مضيق هرمز، أو إطلاق حملة قصف جديدة تستهدف البنية التحتية الإيرانية.
موقف إيران من احتجاز الناقلات
ودافع أصغر جهانغير، المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية، عن احتجاز ناقلات نفط أمريكية في المياه الساحلية الإيرانية، مؤكداً أنه يستند إلى "أحكام قضائية قطعية صادرة عن محاكم مختصة". وقال جهانغير في منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي: إن احتجاز ناقلات النفط الأمريكية المخالفة تم بناءً على حكم قضائي صادر من محكمة مختصة ووفقاً للقوانين الوطنية والدولية.
وأشار المتحدث الإيراني إلى أعمال القرصنة البحرية التي يقوم بها الجيش الأمريكي وانتهاكه لجميع القواعد القانونية الدولية. وأوضح أن احتجاز هذه الناقلات يستند إلى أحكام قضائية قطعية صادرة عن محاكم إيرانية مختصة بعد اكتمال الإجراءات القانونية، كما يتم إخطار الجانب الأمريكي بالأدلة القانونية على المخالفات المرتكبة.
الإجراءات القانونية الإيرانية مقابل النهب الأمريكي
وأضاف جهانغير أنه بموجب اتفاقية قانون البحار لعام 1982، يحق للدولة الساحلية احتجاز سفن دولة أخرى في المناطق البحرية الخاضعة لسيطرتها أو في أعالي البحار إذا انتهكت القوانين واللوائح الوطنية والدولية. وشدد على أن الإجراءات القانونية الإيرانية لا تعادل الأعمال العدوانية والنهب الأمريكية، معتبراً أن الرئيس الأمريكي اعترف صراحةً بقرصنة السفن الإيرانية بل وافتخر بها.
واشنطن تسخر من القوانين العالمية
واختتم المتحدث الإيراني بالقول: إن واشنطن تسخر من جميع القوانين والقواعد العالمية، واستمرار صمت الأمم المتحدة تجاه تمردات الولايات المتحدة يجرد هذه المنظمة من أي معنى.



