أكدت النائبة هبه شاروبيم، عضو مجلس الشيوخ، أهمية الاستمرار في تطوير المطارات المصرية وتحقيق الاستغلال الأمثل لها، مشيرة إلى أن هذه المطارات تمثل خطوة مهمة نحو توفير تجربة سفر إيجابية للسائح والراكب، مما يسهم في تشجيع السياحة المستدامة ودعم خطط الدولة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
مناقشة عامة حول المطارات المصرية
جاء ذلك خلال عرضها لطلب مناقشة عامة مقدم منها لاستيضاح سياسة الحكومة بشأن تطوير المطارات المصرية ومدى جاهزيتها في ظل تزايد الرحلات الدولية وأعداد الركاب، خاصة مطار سفنكس الدولي، في الجلسة العامة لمجلس الشيوخ برئاسة المستشار عصام فريد.
دور محوري في تسهيل الحركة
أشارت النائبة إلى أن المطارات المصرية تلعب دوراً محورياً في تسهيل حركة النقل الدولي والمحلي، بما يعزز من حركة السياحة والتبادل التجاري، فضلاً عن دورها في ربط مصر بشبكة النقل العالمية، خاصة بين الشرق الأوسط وأفريقيا.
وشددت على أهمية مطار سفنكس الدولي، الذي يقع على بعد 45 كيلومتراً غرب القاهرة، وتم افتتاحه عام 2019 وبدأ تشغيله في 2020، بهدف تخفيف الضغط عن مطار القاهرة الدولي وزيادة الطاقة الاستيعابية للمطارات المصرية، إلى جانب دعم التنمية الاقتصادية بالمنطقة.
زيادة أعداد الركاب والرحلات
أوضحت النائبة أن عدد الركاب عبر المطار خلال الفترة من يناير وحتى 18 أكتوبر 2025 بلغ نحو مليون و34 ألف راكب على متن 7299 رحلة، مقارنة بـ 852 ألفاً و660 راكباً عبر 6161 رحلة خلال عام 2024، بنسبة زيادة بلغت 21% في أعداد الركاب و18% في حركة الطائرات.
استقبال رحلات الشارتر منخفضة التكاليف
ذكرت أن مطار سفنكس الدولي أصبح من المطارات المهمة لاستقبال رحلات الطيران الشارتر منخفضة التكاليف، مما يساهم في جذب السائحين وتشجيع رحلات السياحة القصيرة إلى مختلف المحافظات والمناطق السياحية في مصر.
واختتمت بالتأكيد على أهمية هذا المرفق الجوي في دعم القطاع السياحي، نظراً لقربه من منطقة أهرامات الجيزة والمتحف المصري الكبير، بالتزامن مع الزيادة الملحوظة في أعداد السائحين الوافدين إلى مصر، والتي بلغت نحو 19 مليون سائح خلال عام 2025، وسط استهداف الوصول إلى 30 مليون سائح بحلول عام 2030.



