أجرى وفد عسكري مصري رفيع المستوى مباحثات مع الجانب الكيني في نيروبي، لتعزيز التعاون العسكري المشترك والأمن البحري في المنطقة. وتركزت المحادثات على سبل دعم الاستقرار في البحر الأحمر وخليج عدن، وحماية الملاحة البحرية من التهديدات المتنامية.
تفاصيل المباحثات
ترأس الوفد المصري الفريق أحمد خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، بينما ضم الوفد الكيني كبار القادة العسكريين. وناقش الجانبان آليات تبادل الخبرات والتدريبات المشتركة لتعزيز قدرات القوات البحرية لكلا البلدين.
أهمية التعاون البحري
أكد الجانبان على أهمية التعاون في مجال الأمن البحري، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها المنطقة مثل القرصنة والهجرة غير الشرعية والتهريب. واتفقا على تكثيف التنسيق لمواجهة هذه التهديدات، بما يضمن حرية الملاحة وأمن الممرات المائية الحيوية.
دعم الاستقرار الإقليمي
كما تطرقت المباحثات إلى دور القوات المسلحة المصرية في دعم الاستقرار الإقليمي، وأشاد الجانب الكيني بالجهود المصرية في مكافحة الإرهاب وحفظ السلام في أفريقيا. وأعرب الطرفان عن رغبتهما في تطوير العلاقات العسكرية إلى مستويات أوسع، تشمل مجالات التصنيع الحربي وتبادل المعلومات الاستخباراتية.
في ختام الزيارة، تم الاتفاق على تشكيل لجنة عسكرية مشتركة لمتابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وعقد اجتماعات دورية لتقييم التعاون وتحديد أولويات المرحلة المقبلة.



